الزمخشري

112

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وأشهد الأمير أن لابن الرقيات نصفها قال : ولم قال : لقوله : إنما مصعب شهاب من الله * تجلت عن وجهه الظلماء ملكه ملك رحمة ليس فيه * جبروت منه ولا كبرياء يتقى الله في الأمور وقد * أفلح من كان دينه الأتقاء فضحك وقال : أرى فيك موضعاً للضيعة وأمره بلزومه . العفو الذي يقوم مقام العتق ما سلم من تعداد السقطات وتخلص من تذكار الفرطات . قديم الحرمة وحديث التوبة يمحقان ما بينهما من الإساءة . أعرابي : يا بني إياك وما سبق إلى القلوب إنكاره وإن كان عندك اعتذاره فلست بموسع عذراً كل من أسمعته نكراً . كعب بن جعيل كان شاعر معاوية يمدحه ويذم علياً عليه السلام فقال : ندمت على شتم العشيرة بعدما * مضى واستتبت للرواة مذاهبه فأصبحت لا أستطيع رد الذي مضى * كما لا يرد الدر في الضرع حالبه محمد بن يزداد : أعيرتني ذنباً وأذنبت مثله * قضاء لعمري فاعلمن عجيب على أنني أستغفر الله تائباً * وأنت مصر لا أراك تتوب قال رجل لرابعة : إني قد عصيت الله أفتريه يقبلني ؟