الزمخشري

110

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قال : الشقوة يا أمير المؤمنين وأنت الحبل الممدود بين الله وبين خلقه وإن لي بك لظنين : أسبقهما إلى قلبي أولاهما بك وهو العفو : تضاءل ذنبي عند عفوك قلة * فمن بعفو منك فالعفو أفضل ولم أتوسم غير ما أنت أهله * وأنك بي خير الفعالين تفعل فعفا عنه . عيسى عليه السلام : راكبا الكبيرة والصغيرة سيان . قيل : كيف قال : الجرأة واحدة وما عف عن الدرة من سرق الذرة . وقع جعفر بن يحيى في رقعة متنصل تقدمت لك طاعة وظهرت لك نصيحة وكانت بينهما نبوة ولن تغلب سيئة حسنتين . كتب اليزيدي إلى المأمون في الاعتذار : أنا المذنب الخطاء والعفو واسع * ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو جنى زيد أخو علي بن موسى الرضا فقال له : يا زيد