الزمخشري

108

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

دعبل من الكذب متى كنت خاملا وبدر الخلافة غذيت وفي حجرها ربيت خليفة وابن خليفة وأخو خليفة . علي رضي الله عنه : أعظم الذنوب ما أستخف به صاحبه . الحسن : أن العبد ليصيب الذنب ليلا فيصبح وعليه مذلته . قال يزيد بن مزيد : أرسل إلي الرشيد ليلاً يدعوني فأوجست منه خيفة فقال : أنت القائل أنا ركن الدولة والثائر لها والضارب أعناق بغاتها لا أم لك ! ! أي ركن لك وأي ثائر أنت وهل كان منك إلا نفجة أرنب رعبت قطاة جثمت بمفحصها قلت يا أمير المؤمنين ما قلت هذا إنما قلت : أنا عبد الدولة والفائز بها فأطرق وجعل ينحل غضبه عن وجهه ثم ضحك فقلت : أسر من هذا قولي : خلافة الله في هارون ثابتة * وفي بنيه إلى أن ينفخ الصور إرث النبي لكم من دون غيركم * حق من الله في القرآن مسطور فقال : يا فضل ، أعطه مائتي ألف درهم قبل أن يصبح . عفا المأمون عن إبراهيم بن المهدي ثم قال : لو علم أهل الجرائر لذتي في العفو ما ارتكبوها . وعنه : لو عرف الناس رأيي في العفو لما تقربوا إلي إلا بالجنايات ومنه أخذ من قال : تبسطنا على الآثام لما * رأينا العفو من ثمر الذنوب معاوية : إني آنف أن يكون في الأرض جهل لا يسعه