الزمخشري
102
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
كانت الأكاسرة إذا أراد أحدهم طلب ولد أمر باحضار المنجم ويخلو مع المطلوب منها الولد فساعة يقع الماء في الرحم أمر خادما على باب البيت بضرب طست بيده فإذا سمعها المنجم أخذ الطالع بالأسطرلاب . كان علماء بني إسرائيل يسترون من العلوم علمين : علم النجوم وعلم الطب فلا يعلمونهما أولادهم لحاجة الملوك إليهما لئلا يكونا سببا في صحبة الملوك والدنو منهم فيضمحل دينهم . الحارث بن كلدة : إياكم والقعود في الشمس فإن كنتم لا بد فاعلين فتنكبوها بعد طلوع النجم أربعين يوما ثم أنتم وهي سائر السنة . أبو محمد أبو حنيفة الدينوري : قد سجعت العرب في النجوم أسجاعا بما أدركه طول تجريبهم وأحكم علمها الماضي وورثها الباقي فسارت متواترة محفوظة وهي أشد الأمم تفقدا لذلك وعناية به لأن جلهم قطان بواد وسكان عذوات قفار أهل عمد سيارة تباع غيث قليل على غيره تعويلهم فأبصارهم إلى السماء طامحة وبنواحيها موكلة يطبيهم البرق إذا لمع والغيث إذا وقع والماء إذا