الزمخشري
96
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
فقال : ذاك الضراح بيت بحيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه حتى تقوم القيامة . ويقال له : الضريح أيضا ومن قال الصراح فهو اللحن الصراح . وعن الحسن وابن عباس : أنه البيت الذي بمكة معمور بمن يطوف به . وعن محمد بن عباد بن جعفر أنه كان يستقبل القبلة ويقول : واحبذا بيت ربى ما أحسنه وأجمله هذا والله البيت المعمور . وقيل : هو في السماء الدنيا وقيل : في الرابعة وقيل : في السادسة وقيل : في السابعة . وعن جعفر بن محمد عن آبائه هو تحت العرش . في نوابغ الكلم : أن الذي سخر الفلك في الماء هو الذي سير الفلك في السماء . شاعر : ولاح سهيل من بعيد كأنه * شهاب ينجيه من الريح قابس أعرابي : لقد سرني أن الهلال غدية * غدا وهو محقور الخيال دقيق أضرت به الأيام حتى كأنه * سوار لواه باليدين رقيق فقمت أعزيه وقد رق عظمه * وقد حان من شمس النهار شروق ألا في سبيل الله إنك هالك * وأنى بأن أبكي عليك حقيق