الزمخشري
476
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وتبين رب الخورنق إذ أش * رف يوماً وللهدى تفكير سره حاله وكثرة ما يم * لك والبحر معرضاً والسدير فارعوى قلبه وقال وما غبط * ة حي إلى الممات يصير ثم بعد الفلاح والملك والإمة * وارتهم هناك القبور ثم اضحوا كأنهم ورق جف * فألوت به الصبا والدبور أثنى رجل على مصعب بين يدي عبد الملك فقال : هو كما قلت : ولكنه رام التي لا ينالها * من القوم إلا كل خرق معمم أراد أموراً لم يردها إله * فخر صريعاً لليدين وللفم ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة فأحسن السيرة ثم عزل فاجتمع إليه أهلها فاستعبر وقال : أيكم ينشدني قول دراج الضبي :