الزمخشري

302

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

من تراب إصطخر فأتته بعد أيام بماء وقبضه من تراب وقالت : هذا من ماء دجلة ومن تربة أرضك فشرب واشتم بالوهم فنقه من علته . لما أشرف الإسكندر أوصى أن تحمل رمته في تابوت ذهب إلى بلد الروم حبا لوطنه . الجاحظ : رأين المتفلسف من البرامكة إذا سافر أخذ معه من تربة مولده في جراب يتداوى به . لما أدركت يوسف الوفاة أوصى بحمل رمته إلى مقابر آبائه فمنع أهل مصر أولياءه فلما بعث موسى وأهلك فرعون حملها إلى مقابرهم قبر يوسف علم بأرض بقرية تسمى حسامى . في الحديث المرفوع : من سعادة العبد أن يقدر رزقه في بلده وحال سكونه ومن شقاوته أن يجعل رزقه في غير بلده أو حال سياحة .