الزمخشري
295
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
جابر يرفعه : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة تشرب عليها الخمر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام . الحزم ترك الحمام إذ لا تخلو من عورة مكشوفة ولا سيما من تحت السرة إلى العانة . وعن بشر بن الحارث : ما أعنف رجلاً لا يملك إلا درهما دفعه ليخلى له الحمام . ورؤي ابن عمر وجهه إلى الحائط وقد عصب عينيه بعصابة . وعن بعضهم : لا بأس بدخول الحمام ولكن بإزارين أزار للعورة وإزار للرأس يتقنع به والسنة أيرفع رجله اليسرى عند الدخول وأن يقول : بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم . وقالوا : يكره دخول الحمام بين العشائين وقريبا من المغرب ويكره للرجل أن يعطي امرأته أجرة الحمام فيكون معيناً لها على المكروه . أول قرية بنيت على وجه الأرض بعد الطوفان قرية بناها نوح عليه السلام ومعه ثمانون نفساً حين خرج من السفينة فسميت ثمانين .