الزمخشري
281
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
العروس لاحتفال الناس في تجهيزها . وكان أبو بكر الخوارزمي إذا وصف جارية قال : كأنها سوق العروس . وكأنها العافية في البدن وكأنها مائة ألف دينار . النبي صلى الله عليه وسلم : سأله رجل عن الأشراط فقال : تقارب الأسواق قال : ما معنى تقارب الأسواق قال : أن يشكو الناس بعضهم إلى بعض قلة أصابتهم . قالوا : لذة الدنيا في الغناء والزناء والبناء . أبو هريرة يرفعه : نعم البيت الحمام يدخله الرجل المسلم لأنه إذا دخله سأل لله الجنة واستعاذ من النار . الحسن بن علي كانوا يستحبون إذا خرجوا من الحمام أن تتبين آثاره عليهم . أبو موسى الشعري رفعه : أول من دخل الحمام ووضعت له النورة سليمان عليه السلام ولما وجد حرها قال : أوه أوه من عذاب الله أوه أوه قبل أن لا تنفع أوه أوه . عمر رضي الله عنه : نعم البيت الحمام يذهب الدرن ويذكر بالنار . علي رضي الله عنه : بئس البيت الحمام ، يبدي العورة ، ويذهب بالحياء . حمام منجاب بالبصرة كانت إليه وجوه الناس