الزمخشري

181

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الفقر الذي أنا به غريب عن سلامة الجوارح والحواس إلا حاسة التمييز فإنها لو صحت لما اخترت المقام بهذه المفازة . بلاد كأن الجوع يطلب أهله * بذحل إذا ما الصيف صرت جنادبه الفرزدق : لكسرى كان أعقل من تميم * عشية فر من أرض الضباب فأسكن نسله ببلاد ريف * وأشجار وأنهار عذاب فصار بها الملوك بنو أبيه * وصرنا نحن أمثال الكلاب فلا رحم إلا له صدى تميم * فقد أزرى بنا في كل باب في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي . قال وكيع : يعني الخسف . أبو العطاف الغنوي :