الزمخشري
170
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
أنها لعمر بن أبي الحدير البلوي . لما بلغ عمر رضي الله عنه أن نازلة البصرة اتخذوا الضياع وعمروا الأرضين كتب إليهم لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها . قالوا : شحمة الأرض موضع الريع منها . الزرع لا يبلغ النهاية إلا ببركتين : بركة السماء بأن تسقيه من مائها وبركة الأرض بأن تربيه من ترابها . زياد بن أبيه : أحسنوا إلى المزارعين فإنكم لا تزالون سمانا ما سمنوا . لا ضيعة على من له ضيعة . إبراهيم بن إسحاق المصعبي : كيمياء الملوك العمارة ولا تحسن بهم التجارة . الضيعة أن تعهدتها ضعت وأن لم تتعهدها ضاعت . قال مدني لمزبد : أريد أن أشترى عنان جارية أبي العراقيب قال : ويلك ومن أين لك ثمنها قال : أبيع قطيعة جدي قال : وأي قطيعة كانت لجدك والله أن كان ملك جدك إلا قطيعة الرحم . في الحديث : أن الجفاء والقسوة في الفدادين هم الأكرة من الفديد الجلبة لأنهم يفدون في سوق البهائم . الضياع مدارج الهموم وكتب الوكلاء سفاتج الغموم .