الشهيد الثاني

61

روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج )

( ثلاث وعشرين ) من شهر رمضان ، وهو إجماع . ورواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام ، قال « الغسل في سبعة عشر موطناً : ليلة سبع عشرة ، وهي ليلة التقى الجمعان ، وتسع عشرة فيها يكتب وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي أُصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رُفع عيسى بن مريم عليه السّلام وقُبض موسى عليه السّلام وثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر » . ( 1 ) ( وليلة الفطر ) ذكره الشيخان . ( 2 ) ورواه الحسن بن راشد ، قال إذا غربت الشمس ليلة العيد فاغتسل ( 3 ) الحديث ، والحسن بن راشد ضعّفه النجاشي . ( 4 ) ولم يذكر هذا الغسل جماعة ، لكن أحاديث السنن يتسامح فيها . ( ويومي العيدين ) وهو إجماعنا ، ومذهب الجمهور . وحكي عن أهل الظاهر وجوبه فيهما . ( 5 ) ووقته مجموع النهار ، عملاً بإطلاق اللفظ ، لكنّ الأفضل فعله عند الصلاة للتعليل المذكور في الجمعة . ولو فات ، لم يقض لعدم النصّ . ( وليلة نصف رجب ) وهو مشهور ، لكن لم يعلم فيه خبر ، وربما كان ذلك لشرف الوقت ، كما تقدّم . ( و ) ليلة نصف من ( شعبان ) رواه أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « صوموا شعبان ، واغتسلوا ليلة النصف منه » ( 6 ) وفي بعض رجالها ضعف . وذكر الشيخ في المصباح روايةً عن سالم مولى [ أبي ] ( 7 ) حذيفة عن رسول اللَّهُ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « مَنْ تطهّر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر » وساق الحديث إلى قوله : « قضى اللَّه له ثلاث حوائج ، ثمّ إن سأل أن يراني في ليلته رآني » ( 7 ) .

--> ( 1 ) التهذيب 1 : 114 / 302 . ( 2 ) المقنعة : 51 المبسوط 1 : 40 . ( 3 ) الكافي 4 : 167 / 3 التهذيب 1 : 115 / 303 . ( 4 ) رجال النجاشي : 38 / 76 . ( 5 ) كما في المعتبر 1 : 356 . ( 6 ) التهذيب 1 : 117 / 308 . ( 7 ) ما بين المعقوفين من المصدر . ( 7 ) مصباح المتهجّد : 838 - 839 .