السيد محمدمهدي بحر العلوم

81

الفوائد الرجالية

طرق ( الفهرست ) ، وأشهرهم المفيد - رحمه الله - وأعلاهم سندا ابن أبي جيد ، فإنه أدرك محمد بن الحسن بن الوليد شيخ الصدوق ، ولم يدركه غيره من المشايخ فلذا يؤثر الشيخ الرواية عنه ، طلبا للعلو الذي يتنافس فيه أصحاب الحديث ، وأدرك ابن عبدون : أبا الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، وكان علوا في الوقت ، وروى عنه كتب علي بن الحسن ابن فضال ، ولم يشاركه في ذلك غيره من مشايخ الشيخ ، و ( الصدوق ) لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، و ( ابن قولويه ) : لأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه . و ( الصيمري ) : لأبي عبد الله أحمد ابن إبراهيم بن أبي رافع . و ( أحمد ) : لاحد بن محمد بن الحسن بن الوليد . و ( ابن الوليد ) لأبيه محمد بن الحسن شيخ الصدوق . و ( ابن يحيى ) : لأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، و ( التلعكبري ) : لأبي محمد هارون بن موسى ، و ( العلوي ) : لأبي محمد الحسن بن حمزة العلوي المرعشي الطبري ، و ( الكليني ) : لثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب ، و ( الصفار ) : لمحمد بن الحسن الصفار . و ( العطار ) : لمحمد ابن يحيى العطار ، و ( ابن محبوب ) : لمحمد بن علي بن محبوب القمي ، و ( ابن عيسى ) : لأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، و ( ابن خالد ) لأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، و ( ابن أبان ) : للحسين بن الحسن ابن أبان . واختلفوا في حديث ابن عبدون وابن أبي جيد وابن يحيى وابن أبان : لعدم تصريح علماء الرجال بتوثيقهم واعتماد المشايخ الاجلاء على حديثهم وحكمهم بصحته . والصحيح : الصحة لأنهم من مشايخ الإجازة وليس لهم كتاب يحتمل الاخذ منه . ولذا اتفقوا على صحة حديث أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد مع اعترافهم بعدم التنصيص على توثيقه .