السيد محمدمهدي بحر العلوم

97

الفوائد الرجالية

( بختيار عز الدولة ) ( 1 ) وبينه وبين ( آل بويه ) لحمة النسب وولي النقابة على العلويين بمدينة السلام عند اعتزال والدي لها سنة 362 ه‍ وأما أبو الحسين أحمد بن الحسن فإنه كان صاحب جيش أبيه ، وكان له فضل وشجاعة ونجابة ومقامات مشهورة يطول ذكرها .

--> ( 1 ) بختيار أبو منصور عز الدولة بن معز الدولة أحمد بن بويه ، أحد ملوك العراق من بني بويه ، ديلمي الأصل ، ولد سنة 331 ه‍ ، كان شديد البأس يمسك الثور بقرنية ويصرعه ، وكان متوسعا في الاخراجات والكلف والقيام بالوظائف وتزوج بنت الخليفة الطائع على صداق مبلغه مائة ألف دينار ، وقد أوصى إليه والده معز الدولة حين مرضه سنة 344 ، وقلده الامر بعده وجعله أمير الأمراء ، ولما مات والده خلفه ، وأرسل إلى القواد فأرضاهم ، وكتب إلى العسكر بمصالحة عمران بن شاهين ، وكان أبوه قد وجه جيشا لمحاربته ، وكان والده وصاه بطاعة عمه ركن الدولة وابن عمه عضد الدولة لأنه أكبر منه سنا وأقوم بالسياسة ، ووصاه بالديلم وبالأتراك وبالحاجب سبكتكين فخالف هذه الوصايا بأجمعها واشتغل باللهو واللعب وعشرة النساء والمساخر والمغنين ، وشرع في إيحاش كاتبيه وسبكتكين ثم وقعت معارك عظيمة بينه وبين ابن عمه عضد الدولة بقصر الجص بنواحي تكريت أدت إلى أسرة ثم قتله سنة 367 ه‍ ، واستقرار الملك لعضد الدولة ، وكان عمر بختيار ( 36 ) سنة ، وملك ( 11 ) سنة وشهورا ، وكانت له عناية بالأدب وله شعر جيد أورد شيئا منه الثعالبي في ( يتيمة الدهر ج 2 ص 197 ) طبع مصر سنة 1352 ه‍ ، أنظر تفصيل أخباره في كتاب آثار الشيعة الإمامية للشيخ عبد العزيز الجواهري ( ج 3 ص 19 ) .