السيد محمدمهدي بحر العلوم
86
الفوائد الرجالية
والظاهر دخوله فيمن وثقه والده في الدراية ( 1 ) وقال السيد في ( الكبير ) : ( وظاهر الأصحاب الاعتماد عليه والطريق الذي فيه يعد حسنا وصحيحا ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) يريد بذلك ما ذكره الشهيد الثاني في دراية الحديث ( ص 69 ) طبع النجف الأشرف من قوله : ( تعرف العدالة الغريزية في الراوي بتنصيص عدلين عليها ، وبالاستفاضة بان تشتهر عدالته بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا - هذا - لا يحتاج أحد من هؤلاء المشائخ إلى تنصيص على تزكيه ولا بينة على عدالة لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة ، وإنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء الرواة من الذين لم يشتهروا بذلك ككثير ممن سبق على هؤلاء وهم طرق الأحاديث المدونة في الكتب غالبا ) . وابن أبي جيد المذكور من المشايخ المشهورين - كما عرفت - وعهده بعد عهد الكليني فلا يحتاج إذن إلى التوثيق حسب ما ذكره الشهيد الثاني في شرح درايته . ( 2 ) راجع : الرجال الكبير ( منهج المقال ) للسيد الميرزا محمد الأسترآبادي - باب الكنى والألقاب ( ص 397 ) فإنه بعد أن ذكر اسمه ونسبه قال : ( وقد يعبر عنه بعلي بن أحمد القمي ، فظاهر الأصحاب الاعتماد عليه ، ويعد طريق هو فيه حسنا وصحيحا كما لا يخفى ) .