السيد محمدمهدي بحر العلوم

8

الفوائد الرجالية

علاء ) ( 1 ) وفي المصباح المنير : ( ومعالي الأمور مكسب الشرف . الواحدة : معلاة - بفتح الميم - وهو مشتق من قولهم : على في المكان يعلى - من باب نعب - بفتح الميم - وهو مشتق من قولهم : على في المكان يعلى - من باب نعب - علاء بالفتح وفى المد ، وبالمضارع - : سمي ، ومنه يعلى بن أمية ) ( 2 ) . سلار - بفتح السين وتشديد اللام - : معرب ( سالار ) بمعنى الرئيس المقدم وقد تكرر ذكره في ( فهرست ابن بابويه المتأخر ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) - ( 2 ) راجع : صحاح الجوهري ، والمصباح المنير بمادة ( علا ) . ( 3 ) ابن بابويه - هذا - هو علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه القمي ، وأراد - سيدنا - بقوله ( المتأخر ) تأخر زمانه عن الشيخ أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، لان أبا جعفر الصدوق عم جد الشيخ منتجب الدين وهو الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه ، وقد يعبر عن الصدوق عم الشيخ منتجب الدين توسعا وتجوزا من حيث أنه عمه الأعلى . وقد ترجم للشيخ منتجب الدين - هذا - صاحب روضات الجنات ( ص 389 ) ترجمة مفصلة ، وذكر أساتذته الذين درس عليهم في إصفهان ، وهم كثيرون . وذكره الأفندي في ( رياض العلماء ) وقال : ( كان بحرا من العلوم لا ينزف ، وهو الشيخ السعيد الفاضل العالم الفقيه المحدث الكامل ، شيخ الأصحاب . . . وإن هذا الشيخ كثير الرواية عن المشايخ جدا بحيث يزيد على مائة شيخ ، بل يعسر حصرهم وجمعهم وإيرادهم في هذا المقام ، كما يظهر عند الفحص الكامل من مروياته وكتبه ، ولا سيما كتابه ( الفهرست ) وكتابه الأربعين ) . وذكره الشهيد الثاني - رحمه الله - في ( شرح دراية الحديث : ص 157 ) طبع إيران ، قال : ( وهذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه وأقاربه وأسلافه ، ويروي عن ابن عمه الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه بغير واسطة ) . وترجم له أيضا صاحب ( أمل الآمل ) وذكر فهرسته ، وقال : ( نقلنا كل ما فيه هذا الكتاب ، يرويه عنه محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني . . وله أيضا كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - عليه السلام - وغير ذلك ) . وترجم له أيضا أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني صاحب كتاب ( التدوين ) في أحوال علماء قزوين المتوفى سنة 673 ه‍ ، على ما نقل عنه رضي الدين محمد بن الحسن القزويني المتوفى سنة ( 1096 ) ه‍ في كتابه ( ضيافة الاخوان ) في أحوال علماء قزوين من الامامية ، قال - في ضمن ترجمة أبي جعفر بن أميركا القزويني - نقلا عن التدوين - في ترجمة منتجب الدين : ( شيخ ريان من علم الحديث سماعا وضبطا وحفظا وجمعا ، يكتب ما يجد ، ويسمع ممن يجد ، ويقل من يدانيه في هذه الاعصار في كثرة الجمع والسماع ) ثم - بعد ذكر تفصيل مشايخه وإجازاتهم له في سنة 522 ه‍ ، أو سنة 523 - ذكر في جملة تصنيفاته كتاب الأربعين ، ثم قال : ( وقد قرأته عليه بالري سنة 584 ) ثم ذكر في آخر نقل سائر أحواله ولادته سنة 504 ه‍ ، ووفاته بعد سنة 585 ه‍ ، ثم ختم الكلام بقوله : ( ولئن أطلت عند ذكره بعض الإطالة فقد كثر انتفاعي بمكتوباته وتعاليقه فقضيت بعض حقه بإشاعة ذكره وأحواله رحمه الله ) . وترجم أيضا لمنتجب الدين الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 ه‍ ، في ( لؤلؤة البحرين : ص 334 ) طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه‍ ، وصاحب مستدرك الوسائل العلامة النوري في الخاتمة ( ج 3 ص 465 ) وأورد جملة يسيرة من مشايخه الذين يروي عنهم ، وقال : يروي عنه الخواجة نصير الدين الطوسي ، وقد ترجم له أيضا في كثير من المعاجم الرجالية ، وجاء ذكره في طرق الإجازات وكتاب ( فهرسته ) ذكر فيه المشائخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين إلى زمانه ، وقد أدرجه بكامله العلامة المجلسي - رحمه الله - في آخر مجلدات ( بحار الأنوار ) ونقل صاحب ( أمل الآمل ) كل ما فيه ورتبه أحسن ترتيب كما فعله ابن داود في رجاله وميرزا محمد في ترتيب الرجال المتقدمين ، صرح بذلك صاحب ( الامل ) نفسه في ترجمة الشيخ منتجب الدين ، فراجعه ،