السيد محمدمهدي بحر العلوم

68

الفوائد الرجالية

والفاضل في ( كشف اللثام في أن غسل الجنابة واجب لغيره ) ( 1 ) ويحتمل أنهم تبعوا العلامة في ذلك ( 2 ) والحمل على الصحة إليه محتمل في الجميع وإن بعد ، والمدح الوارد فيه قد يقرب من التوثيق ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع : كشف اللثام للفاضل الهندي ( ج 1 ) كتاب الطهارة في بيان غسل الجنابة عند شرحه لقول الماتن ( وفي وجوب الغسل لنفسه أو غيره ) . ( 2 ) راجع : خلاصة العلامة ( ص 108 ) في قوله : ( وكان عبد الله وجيها عند أبي الحسن - عليه السلام - ووصى به علي بن يقطين فقال : إضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة ) كما أن العلامة في المختلف في كتاب الصلاة في حد المسافة التي يجب فيها التقصير ( ص 162 ) طبع إيران سنة 1324 ه‍ - عد رواية هو في طريقها بالصحة . ( 3 ) يعني : وحمل الروايات التي تنتهي إليه على الصحة محتمل في جميع ما يرويه وإن بعد الطريق إليه ، وهذا هو الظاهر من كلام سيدنا - طاب ثراه - . ترجم للكاهلي - هذا - النجاشي في ( رجاله : ص 164 ) وقال : ( روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن - عليهما السلام - وكان عبد الله وجيها عند أبي الحسن - عليه السلام - وذكر الجملة التي نقلها عنه العلامة الحلي السابقة في الخلاصة . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله ( ص 216 ) وأورد عبارة النجاشي إلى قوله : ( أضمن لك الجنة ) وزاد قوله : ( وقيل إنه تميمي النسب ، قال له أبو الحسن - عليه السلام - إعمل في سنتك هذه خيرا فقد دنا أجلك ، فبكى فقال ما يبكيك ؟ فقال : جعلت فداك نعيت إلي نفسي ، فقال : إبشر فإنك من شيعتنا وأنت إلى خير ، فمات بعد ذلك - رحمه الله ) . وذكره الشيخ الطوسي في ( الفهرست : ص 102 برقم 430 ) ، وفى ( رجاله ص 357 برقم 51 ) . وأورد الكشي في ( رجاله : ص 343 وص 379 ) ثلاث روايات تدل على وثاقته ، فراجعها . وقد ذكر العلامة الفقيه المامقاني - رحمه الله - في تنقيح المقال ( ج 2 ص 224 ) أمورا تدل على وثاقته ، فراجعها ، وقال المجلسي في الوجيزة ( ص 157 ) - ( حسن كالصحيح ) . ويروي عنه جماعة كثيرة ، منهم الأخطل الكاهلي ، ومحمد بن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وصفوان بن يحيى ، وعلي بن الحكم الكوفي الثقة ، وزكريا بن آدم ، ومحمد بن زياد الثقة ، والحسن بن محبوب ، ومحمد بن سنان وفضالة بن أيوب ، والقاسم بن محمد ، والحسين بن سعيد ، والحسن بن محمد الحضرمي ، ومحمد ابن خالد ، وعلي بن مهزيار ، وعلي بن الحسن بن رباط ، ومحمد بن حماد بن يزيد وعلي بن محمد ، وإسحاق بن عمار ، وثعلبة بن ميمون ، وحماد بن عثمان ، وعبد الله ابن مسكان ، ورواية موسى بن القاسم عن عباس عنه ، وروايته عن محمد بن مسلم ، ولعبد الله - هذا - روايات كثيرة في الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب والاستبصار . راجعها في ( جامع الرواة ) في ترجمته ( ج 1 : ص 517 ) .