السيد محمدمهدي بحر العلوم

35

الفوائد الرجالية

وفضل ) شهد مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بدرا فما بعدها من المشاهد ، وثبت معه يوم ( أحد ) وبايعه - يومئذ - على الموت ) وهو من الأصفياء السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولزموا منهاجه ومن الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر ( 1 ) استخلفه علي ( عليه السلام ) على المدينة حين خرج إلى العراق واستعمله على ( فارس ) وولاه البصرة ، وشهد سهل ( صفين مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان من شرطة الخميس ، وهم الذين اشترطوا على أنفسهم القتال ، وضمن لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجنة توفي بالكوفة بعد الانصراف من قتال ، أهل الشام سنة 38 ه‍ وكفنه علي عليه السلام في برد أحمر وحبرة ( 2 ) وكبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة ، كلما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه ، ويكبر حتى انتهى إلى قبره ، وقد صنع

--> ( 1 ) فمن كلامه في الانكار - كما رواه الطبرسي في ( الاحتجاج : ص 44 ) طبع إيران - ( . . . يا معاشر قريش ، اشهدوا علي أني أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد رأيته في هذا المكان - يعنى الروضة - وقد أخذ بيد علي بن أبي طالب - عليه السلام - وهو يقول : أيها الناس هذا علي إمامكم من بعدي ، ووصيي في حياتي وبعد وفاتي ، وقاضي ديني ، ومنجز وعدي ، وأول من يصافحني على حوضي ، وطوبى لمن تبعه ونصره ، والويل لمن تخلف عنه وخذله ) . وفي رجال البرقي ( ص 66 ) طبع طهران ( . . . أشهد على رسول الله أنه قال : أهل بيتي فرق بين الحق والباطل ، وهم الأئمة يقتدي بهم أمتي ) . ( 2 ) الحبرة - بفتح الحاء وكسرها وفتح الباء الموحدة ثم الراء والتاء في آخرها - : نوع من برود اليمن الفضفاضة .