السيد محمدمهدي بحر العلوم

337

الفوائد الرجالية

عنه هارون بن مسلم ، وعنه - أيضا - أبو روح فرج بن ، أبي قرة - أو أبي فروة . - في ( التهذيب في باب المساجد ) وفي ( الكافي في باب فضل الجهاد ) : ( قال : حدثني أبن أبي ليلى ) ويأتي عن يعقوب بن يزيد ، عن مصعب ، عنه في باب حالات الأئمة - عليهم السلام - في السن ( 1 ) قال الشيخ : ( عامي ) ( 2 ) والكشي ( بتري ) ( 3 ) والمجلسي

--> ( 1 ) جاء في باب فضل المساجد من كتاب التهذيب للشيخ الطوسي ( ج 3 ص 260 ) طبع النجف الأشرف سنة 1378 ه‍ : ( عن هارون بن مسلم عن مسعدة ابن صدقة الربعي ) ، وفي باب فضل الجهاد منه ( ج 6 ص 123 ، طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه‍ : ( عن أبي روح فرج بن أبي فروة عن مسعدة بن صدقة قال : حدثني ابن أبي ليلى . . . ) الخ ، وفي كتاب الكافي للكليني - باب فضل الجهاد - ( ج 5 ص 4 ) طبع إيران سنة 1378 ه‍ ، ( . . . عن أبي روح فرج بن قرة عن مسعدة بن صدقة ، قال : حدثني ابن أبي ليلى . . . ) ، وفي الكافي أيضا - باب حالات الأئمة - عليهم السلام في السن ( ج 1 ص 383 ) : ( عن يعقوب بن يزيد ، عن مصعب ، عن مسعدة . . . ) ( 2 ) راجع : رجال الشيخ الطوسي - باب أصحاب الباقر - عليه السلام - ص 137 برقم 40 - طبع النجف الأشرف . ( 3 ) راجع : رجال الكشي ( ص 333 ) طبع النجف الأشرف ، فإنه عد جماعة من البترية ، وقال : ( وأما مسعدة بن صدقة بتري ) . والبترية - بتقديم الباء الموحدة المفتوحة بعدها التاء المثناة الفوقانية الساكنة - هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حي ، وسالم بن أبي حفصة ، والحكم ابن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبي المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي - عليه السلام - ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي ابن أبي طالب - عليه السلام - يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب - عليه السلام - عند خروجه الإمامة ، ذكر ذلك الكشي في رجاله ( ص 202 ) . وسبب تسميتهم بالبترية : ما ذكره الكشي في رجاله ( ص 205 ) بسنده ( عن سدير قال : دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - ومعي سلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحداد ، وسالم بن أبي حفصة ، وكثير النوا ، وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر - عليه السلام - أخوه زيد بن علي ، فقالوا لأبي جعفر - عليه السلام - نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم ؟ قال : نعم ، قالوا : نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ؟ قال : فالتفت إليهم زيد بن علي ، وقال لهم : أتبرأون من فاطمة ؟ بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ) .