السيد محمدمهدي بحر العلوم
333
الفوائد الرجالية
وفي ( الفهرست ) وكتاب ( كشف المحجة لابن طاووس ) : أنه توفي سنة ثمان وعشرين ( 1 ) . واحتملهما العلامة ، وابن داود ( 2 ) . وكانت وفاته في بغداد ، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني أبو قيراط ( 3 ) ، ودفن ب ( باب الكوفة ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع : من الفهرست : ص 136 برقم 591 طبع النجف الأشرف سنة 1356 ه ، ومن كشف المحجة لرضي الدين السيد علي بن طاووس الحسني - : ( ص 159 ) طبع النجف الأشرف سنة 1370 ه ، ووافقهما على هذا التاريخ ابن الأثير في الكامل حوادث سنة 328 ه وابن حجر في لسان الميزان ( ج 5 ص 433 ) ( 2 ) راجع : رجال العلامة : ص 145 باب محمد ، برقم 36 طبع النجف الأشرف ، ورجال ابن داود الحلي : ص 341 برقم 1507 طبع دانشگاه طهران فإنهما - بعد أن ترجما للكليني - نقلا تاريخ وفاته عن الشيخ والنجاشي بلا رد عليه . ( 3 ) محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب - عليه السلام - المعروف بأبي قيراط ، بهذا العنوان ذكره الشيخ في رجاله - باب من لم يرو عنهم - عليهم السلام - ( ص 500 ، رقم 57 ) وقال : ( روى عنه التلعكبري ، يكنى أبا الحسن ، وسمع منه سنه 328 ه ، وله منه إجازة ) ويروى عن محمد بن جعفر - هذا - أيضا أبو بكر الدوري كما ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة عمرو بن ميمون ( ص 111 ) ، برقم 481 ) طبع النجف الأشرف سنة 1356 ه . ( 4 ) المعروف أن باب الكوفة بجانب الكرخ من بغداد ، وهو وباب البصرة وباب خراسان ، وباب الشام ، أبواب أربعة لقصر المنصور الذي بناه في وسط المدينة بالجانب الغربي - كما ذكره الحموي في معجم البلدان بمادة ( بغداد ) - ، كما أن الصراة - بفتح الصاد المهملة ثم الراء بعدها الف وهاء - نهران ببغداد : الصراة الكبرى والصراة الصغرى وهما بالجانب الغربي من بغداد ، يأخذان من نهر عيسى ، من عند بلدة يقال لها المحول بينها وبين بغداد فرسخ ، ونهر عيسى ينسب إلى عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس قال الحموي في ( معجم البلدان ) بمادة ( نهر عيسى ) ما لفظه : ( . . . وهي كورة وقرى كثيرة وعمل واسع في غربي بغداد ، يعرف بهذا الاسم ، ومأخذه من الفرات عند قنطرة دمما ، ثم يمر فيسقى طسوج فيروز سابور حتى ينتهى إلى المحمول ، ثم تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام ) - إلى أن قال - ( ثم يصب في دجلة عند قصر عيسى بن علي . . . ) ، وقال ( الحموي ) أيضا في مادة ( المحول ) : ( . . . بليدة حسنة طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه ، بينها وبين بغداد فرسخ ، وباب محول : محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ ، وكانت متصلة بالكرخ أولا . . . ) . عرفت مما تقدم أن قبر الكليني في الجانب الغربي ببغداد ، ولكن المعروف - الآن - أن قبره في الجانب الشرقي ( الرصافة ) بباب الجسر العتيق ( جسر المأمون الحالي ) بالقرب منه ، على يسار الوارد من جهة المشرق وهو قاصد الكرخ . ويقول الميرزا عبد الله أفندي في ( رياض العلماء ) - مخطوط - : ( قبره ببغداد ، ولكن ليس في المكان الذي يعرف الآن بقبره ) . قال الأستاذ ( محفوظ ) : ص 42 ) من الرسالة المذكورة آنفا بعنوان ( قبره ببغداد ) : ( وقد تعود الشيعة زيارة هذا القبر الحالي منذ قرون متعاقبة ، معتقدين أن صاحبه هو الكليني ، والفريقان مجتمعان على تعظم هذا القبر ، وتبجيل صاحبه وقصة نبش قبره سائرة ، وطريقة سلفنا وآبائنا المتقدمين ، واستمرار سيرتهم في زيارة الموضع المعروف المنسوب إليه في ( جامع الآصفية ) قرب رأس الجسر من الشرق ، يضطرنا إلى احترام هذا المزار ، وإن كان في الحقيقة لم يرمس فيه ، وذلك إحياء لذكره ، واخلادا لاسمه ، واستبقاء له ) . قال أبو علي الحائري في ( منتهى المقال في الرجال ) بترجمة الكليني : ( وقبره - قدس سره - معروف في بغداد الشرقية مشهور ، تزوره الخاصة والعامة في ( تكية المولوية ) وعليه شباك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر ) ومثله ما ذكره الخوانساري في ( روضات الجنات ) عند ترجمة ( ص 553 ) ، والسيد المهدى القزويني النجفي في ( فلك النجاة ) ص 337 - طبع إيران سنة 1298 ه . وغيرهم من بعض أرباب المعاجم .