السيد محمدمهدي بحر العلوم

238

الفوائد الرجالية

أشهر من أن يحتاج إلى البيان ) ( 1 ) . وقد ذكر الشيخ - رحمه الله - أيضا جماعة من المخالفين . فعن ابن الجوزي في ( تأريخه - فيمن توفي سنة ستين وأربعمائة من الأكابر ) : ( . . . أبو جعفر الطوسي فقيه الشيعة ، توفي بمشهد أمير المؤمنين علي - عليه السلام - ) ( 2 ) . وحكى القاضي في ( مجالسه ) عن ابن كثير الشامي : أنه قال فيه : ( إنه كان فقيه الشيعة مشتغلا بالإفادة في بغداد إلى أن وقعت الفتنة بين الشيعة والسنة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، واحترقت كتبه وداره في باب الكرخ فانتقل من بغداد إلى النجف ، وبقي هناك إلى أن توفي في شهر المحرم سنة ستين وأربعمائة ) ( 3 ) . وعن ( تأريخ مصر والقاهرة لبعض الأشاعرة ) : ( ان أبا جعفر الطوسي فقيه الامامية وعالمهم وصاحب التصانيف ، منها تفسير كبير في عشرين مجلدا ، جاور النجف ، ومات فيه ، وكان رافضيا قوي التشيع وحكى جماعة أنه وشي بالشيخ إلى الخليفة العباسي أنه وأصحابه يسبون الصحابة - وكتابه المصباح يشهد بذلك - فإنه ذكر أن من دعاء يوم عاشوراء : ( اللهم خص أول ظالم باللعن مني ، وابدء به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا ) فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب

--> ( 1 ) راجع : ص 163 من الوجيزة للمجلسي الثاني الملحقة بآخر خلاصة الأقوال ، طبع إيران سنة 1312 ه‍ . ( 2 ) راجع : المنتظم لابن الجوزي ( ج 8 ص 252 ) طبع حيدر آباد دكن سنة 1359 ه‍ . ( 3 ) راجع : البداية والنهاية لابن كثير الشامي ( ج 2 ص 97 ) طبع مصر في حوادث سنة 460 ه‍ .