السيد محمدمهدي بحر العلوم

223

الفوائد الرجالية

وفي ( السرائر ) : ( وانما قيل له : الإسكاف ، لأنه منسوب إلى ( إسكاف ) وهي مدينة النهروانات ، وبنو الجنيد مقتدوها - قديما - من أيام كسرى ، وحين ملك المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطاب ، فأقرهم عمر على تقدم المواضع ، والجنيد : هو الذي عمل الشاذروان على النهروانات في أيام كسرى ، وبقيته - إلى اليوم - مشاهدة موجودة ، والمدينة يقال لها : إسكاف بني الجنيد ) ( 1 ) وهذا يقتضي أن يكون بين ابن الجنيد وجده وسائط متعددة . وفي ( القاموس ) : ( الإسكاف : موضعان : أعلى ، وأسفل بنواحي النهروان من أعمال بغداد ، نسب إليها جماعة علماء ) . وقال السمعاني : ( في كتاب الأنساب - ( الإسكاف - بكسر الهمزة وسكون السين المهملة والفاء بعد الألف - : من يعمل الخفاف والشمشكات والمشهور بذلك جماعة منهم - سعد بن طريف الإسكاف من أهل الكوفة ، يروي عن الأصبغ بن نباتة ) ( 2 ) والإسكافي بالضبط الأول ( نسبة إلى

--> ( 1 ) راجع كتاب السرائر لابن إدريس الحلي - باب حقيقة الزكاة وما يجب فيه وبيان شروطها - من كتاب الزكاة ، طبع إيران . ( 2 ) إلى هنا ينتهي ما ذكره السمعاني في كتاب الأنصاب ( ج 1 ص 233 ) طبع حيدر آباد دكن سنة 1382 هج‍ ، بمادة ( الإسكاف ) وقد اختصره سيدنا - قدس سره - .