السيد محمدمهدي بحر العلوم

360

الفوائد الرجالية

زيد النرسي : أحد أصحاب الأصول ( 1 ) كوفي صحيح المذهب منسوب إلى ( نرس ) بفتح الموحدة الفوقانية وإسكان الراء المهملة : قرية من قرى الكوفة ، تنسب إليها الثياب النرسية أو نهر من أنهارها عليه عدة من القرى - كما قاله السمعاني في كتاب الأنساب - قال : " ونسب إليها

--> ( 1 ) قال المحقق الداماد - رحمه الله - في الراشحة التاسعة والعشرين من رواشحه ( ص 98 ) طبع إيران سنة 1311 ه‍ : " المشهور أن الأصول أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف من رجال أبى عبد الله الصادق - عليه السلام - بل وفي مجالس الرواية عنه والسماع منه - عليه السلام - ورجاله - عليه السلام - من العامة والخاصة ، على ما قاله الشيخ المفيد - رحمه الله - في ( إرشاده ) ( في باب ذكر الإمام الصادق عليه السلام ) زهاء أربعة آلاف رجل ، وكتبهم ومصنفاتهم كثيرة إلا أن ما استقر الامر على اعتبارها والتعويل عليها وتسميتها بالأصول ، هذه الأربعمائة وقال الشيخ في ( الفهرست ) ( في ترجمة محمد بن أبي عمير ) : إن أحمد بن محمد ابن عيسى روى عن محمد بن أبي عمير كتب مائة رجل من رجال أبي عبد الله - عليه السلام - وفي طائفة من نسخ ( الفهرست ) : روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى أنه كتب عن مائة رجل من أبي عبد الله - عليه السلام - والثقة الجليل رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني - رحمه الله - قال في كتاب ( معالم العلماء ) - ( في ص 3 طبع النجف الأشرف ) - : قال الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد ابن محمد بن النعمان البغدادي - رضي الله عنه - صنفت الامامية من عهد أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى عهد أبي محمد الحسن العسكري - عليه السلام - أربعمائة كتاب تسمى الأصول ، فهذا معنى قولهم : له أصل ، يقال : قد كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا من أحدهم - عليهم السلام - حديثا بادروا إلى ضبطه في أصولهم من غير تأخير ، وكتب حريز بن عبد الله السجستاني كلها تعد في الأصول ولا تعد فيها كتب الحسن بن محبوب السراد - ويقال : الزراد - . . . وكذلك كتاب ( الجامع ) المعول عليه لأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي غير معدود في الأصول بل معدود في الكتب . . . وليعلم أن الاخذ من الأصول المصححة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية " . وذكر شيخنا الطهراني في ( الذريعة : ج 2 ص 125 - ص 134 ) كلاما مسهبا في معنى ( الأصل ) والفرق بينه وبين الكتاب ، وفي ( ص 135 - ص 167 ) عد أسماء جملة من الأصول ونسبها إلى أصحابها ، فراجعها ، وقال شيخنا الطهراني ( ص 128 ) : " يؤسفنا جدا أنه لم يتعين لنا عدة أصحاب الأصول المؤلفين لها تحقيقا ، بل ولا تقريبا " .