السيد محمدمهدي بحر العلوم
345
الفوائد الرجالية
الذين أنكروا على أبي بكر . شهد صفين مع أمير المؤمنين - عليه السلام - واستشهد - يومئذ - بعد عمار . ولتسميته بذي الشهادتين قصة معروفة . وهي : ان النبي ( ص ) اشترى فرسا من اعرابي فأنكر الأعرابي بيعه ، وقال : هلم من يشهد - ولم يحضر شراءه أحد - فشهد خزيمة وأمضى رسول الله ( ص ) شهادته ، وأقامها مقام اثنتين ، فلقب بذي الشهادتين ، وقال له رسول الله ( ص ) : كيف شهدت بما لم تحضر ؟ قال : صدقناك يا رسول الله ( ص ) في خبر السماء ولا نصدقك في خبر الأرض ؟ ( 1 ) .
--> ( 1 ) انظر القصة في ( طبقات ابن سعد الكبرى : ج 4 ص 379 ) طبع بيروت ، وفي ( أسد الغابة : ج 2 ص 114 ) ، وفي ( الإصابة : ج 1 ص 425 ) وفى الدرجات الرفيعة للسيد علي خان المدني ( ص 310 ) طبع النجف الأشرف نقلا عن ربيع الأبرار للزمخشري ( مخطوط ) وعن كتاب الأذكياء لابن الجوزي وقد ذكرها ابن الجوزي في الكتاب المذكور - الباب الثامن - ص 22 - ص 23 ، طبع سنة 1306 ه وذكرها أيضا : ابن عساكر الدمشقي في ( تهذيب تاريخ دمشق : ج 5 ص 133 ) طبع الشام سنة 1332 ، وبعض هؤلاء روى القصة بلفظ : " . . . فقال له : ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا ؟ فقال : صدقت بما جئت به وعلمت انك لا تقول إلا حقا " .