السيد محمدمهدي بحر العلوم

34

الفوائد الرجالية

- عليه السلام - حديث في ذلك مذكور في موضعه ( 1 ) . ويظهر من النجاشي - رحمه الله - في ترجمة داود بن فرقد - مولى

--> ( 1 ) في " رجال الكشي : ص 401 " ط النجف : " حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود ، قالا : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا صفوان عن أبي الحسن ( ع ) قال صفوان : أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل - ابني أبي سمال - فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الامر ، وسألا عن أبي الحسن ، فأخبرهما بأنه قد توفي ، قال : فأوصى ؟ قال : نعم . قالا : إليك ؟ قال : نعم . قالا : وصية منفردة ؟ قال : نعم . قالا : فان الناس قد اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن ، إن كان حيا ، فإنه إمامنا ، وان كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا . فما كان حال من - كان هذا حاله : أمؤمن هو ؟ قال : نعم . قالا : قد جاء منكم أنه : ( من مات - ولم يعرف إمامه - مات ميتة جاهلية ) ؟ قال : وهو كافر . قالا : فلو لم نكفره فما حاله ؟ قال : أتريدون أن أضلكم ؟ قالا : فبأي شئ نستدل على أهل الأرض ؟ قال : كان جعفر ( ع ) يقول : تأتي إلى المدينة فتقول : إلى من أوصى فلان فيقولون : إلى فلان ، والسلاح - عندنا - بمنزلة ( التابوت ) في بني إسرائيل ، حيثما دار ، دار الأسر . قالا : فالسلاح من يعرفه ؟ - ثم قالا : - جعلنا الله فداك ، فأخبرنا بشئ نستدل به ، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن ( ع ) يريد أن يسأله عن شئ فيبتدئ به ، ويأتي أبا عبد الله ( ع ) فيبتدئ قبل أن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر ( ع ) وأبي الحسن ( ع ) ؟ قال له إبراهيم : جعفر لم ندركه ، وقد مات والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبي الحسن ( ع ) - وهم - اليوم - مختلفون . قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه - وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل - وهم يرونه يشرب كذا وكذا - فيقولون : هو أجود ؟ قالوا : إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية . فقال : قد كان أدخله في كتاب الصدقة ، وكان إماما فقال إسماعيل بن أبي سمال : هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ، الكذا والكذا - واستقصى يمينه - ما يسرني أني زعمت أنك لست هكذا ، ولي ما طلعت عليه الشمس - أو قال : الدنيا بما فيها - وقد أخبرناك بحالنا . فقال له إبراهيم قد أخبرناك بحالنا ، فما حال من كان هكذا ، مسلم هو ؟ قال : أمسك ، فسكت " .