السيد محمدمهدي بحر العلوم

321

الفوائد الرجالية

شهد مشاهد علي ، وكان ممن شهد له بحديث الغدير في ( الرحبة ) ( 1 ) . وممن سلم عليه بالولاية آخرا - كما سلم - أولا ( 2 ) .

--> ( 1 ) أي : رحبة الكوفة - وفي الجامع - حينما قدم أمير المؤمنين عليه السلام إليها أيام خلافته . وهم زهاء ثلاثين صحابيا : أبو زينب بن عوف الأنصاري ، أبو عمرة ابن عمرو بن محصن الأنصاري ، أبو فضالة الأنصاري ، أبو قدامة الأنصاري ، أبو ليلى الأنصاري ، أبو هريرة الدوسي ، أبو الهيثم بن التيهان ، ثابت بن وديعة الأنصاري حبشي بن جنادة السلولي ، أبو أيوب خالد الأنصاري ، خزيمة بن ثابت الأنصاري أبو شريح خويلد بن عمرو الخزاعي ، زيد - أو يزيد - بن شراحيل الأنصاري ، سهل بن حنيف الأنصاري ، سعد بن مالك الأنصاري ، سهل بن سعد الأنصاري ، عامر بن ليلى الغفاري ، عبد الرحمان بن عبد ربه الأنصاري ، عبد الله بن ثابت الأنصاري ، عبيد بن عازب الأنصاري ، عدي بن حاتم الطائي ، عقبة بن عامر الجهني ، ناجية بن عمرو الخزاعي ، نعمان بن عجلان الأنصاري . . . وغيرهم - كما ذكرته عامة المصادر التأريخية ، كالغدير للأميني ج 1 ص 174 و 184 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 65 وتذكرة سبط ابن الجوزي ص 17 والسيرة الحلبية 3 / 302 وخصائص النسائي 26 وأسد الغابة لابن الأثير 3 / 321 والإصابة لابن حجر : 2 / 421 ومسند أحمد 4 / 370 ومجمع الزوائد للهيثمي 9 / 104 وغيرها كثير . ( 2 ) ترجم السيد علي خان المدني ترجمة مفصلة لأبي أيوب الأنصاري في الدرجات الرفيعة ( ص 314 - 320 ) طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه‍ ومما ذكره : " قال إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين : قال : حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثنا ابن فضيل ، قال : حدثنا الحسن بن حكم النخعي عن رباح بن الحرث النخعي ، قال : كنت جالسا عند علي - عليه السلام - إذ قدم قوم متلثمون ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، فقال : أو لستم قوما عربا ؟ قالوا : بلى ولكنا سمعنا رسول الله ( ص ) يقول يوم غدير خم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله ) قال : فلقد رأيت عليا ضحك حتى بدت نواجده ثم قال : أشهدوا ، ثم إن القوم مضوا إلى رحالهم فتبعتهم ، فقلت لرجل منهم من القوم ؟ قال نحن رهط من الأنصار ، وذاك - يعنون رجلا منهم - أبو أيوب الأنصاري صاحب منزل رسول الله ( ص ) قال فأتيته فصافحته " . ثم قال ص 315 : " وروي هذا الخبر بعبارة أخرى عن رباح بن الحرث المذكور قال : كنت في الرحبة عند أمير المؤمنين - عليه السلام - إذ أقبل ركب يسيرون حتى أناخوا بالرحبة ، ثم أقبلوا يمشون حتى أتوا عليا - عليه السلام - فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، قال : من القوم ؟ قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين ، قال : فنظرت إليه - وهو يضحك ويقول - : من أين وأنتم قوم عرب ؟ قالوا سمعنا رسول الله ( ص ) يوم غدير خم وهو آخذ بعضدك يقول : ( أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وعلي مولى من كنت مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) فقال - عليه السلام - أنتم تقولون ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال - عليه السلام - وتشهدون عليه ؟ قالوا نعم ، قال - عليه السلام - صدقتم . فانطلق القوم وتبعتهم ، فقلت لرجل منهم من أنتم يا عبد الله ؟ قال : نحن رهط من الأنصار وهذا أبو أيوب صاحب رسول الله ( ص ) فأخذت بيده فسلمت عليه وصافحته " . وروى هذا الحديث - أيضا بنصه عن إبراهيم بن ديزيل المذكور - ابن أبي الحديد المعتزلي في ( شرح نهج البلاغة ج 1 ص 289 ) طبع مصر سنة 1329 ه‍ . وروى الصدوق ابن بابويه القمي - رحمه الله - في المجلسي الثاني عشر من أماليه ( ص 53 ) ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1380 ه‍ بسنده " عن كريزة بن صالح الهجري عن أبي ذر جندب - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي - عليه السلام - كلمات ثلاثا لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، سمعته يقول : اللهم أعنه واستعن به ، اللهم انصره وانتصر به فإنه عبدك وأخو رسولك . ثم قال أبو ذر - رحمه الله - أشهد لعلي بالولاء والإخاء والوصية ، قال كريزة بن صالح : وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي ، والمقداد وعمار ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبو أيوب ( أي الأنصاري ) صاحب منزل رسول الله ( ص ) وهاشم بن عتبة المرقال ، كلهم من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " وانظر أخبار أبي أيوب - مضافا إلى المصادر السابقة - في كتاب صفين لنصر بن مزاحم ، ومستدرك الحاكم النيسابوري بعنوان ( ذكر مناقب أبي أيوب الأنصاري ) وهامش المستدرك للذهبي ، وذيل المذيل لتاريخ وفيات الأعيان لزين الدين العراقي ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، ومهذب تاريخ ابن عساكر الدمشقي ، ووفيات الأعيان لابن خلكان وتاريخ ابن الأثير ( الكامل ) ، ومروج الذهب للمسعودي ومجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري - نقلا عن تاريخ ابن أعثم - وأعيان الشيعة لسيدنا المجاهد الحجة المحسن الأمين العاملي - رحمه الله - فقد ترجم له ترجمة مفصلة في ( ج 29 ص 72 - ص 98 ) وغيرها من المعاجم الرجالية .