السيد محمدمهدي بحر العلوم
25
الفوائد الرجالية
المعروفة ( 1 ) ولم ير لأبي عبد الله عليه السلام مصنف غيره - ابن عثيم بن أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر بن مساحق بن بجير بن أسامة بن نصر ابن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن اليسع بن الياس بن مضر بن نزار بن جعد بن عدنان . ( أحمد بن العباس ) النجاشي الأسدي - مصنف هذا الكتاب - له كتب : كتاب الجمعة وما ورد فيه من الاعمال ، وكتاب الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل ، وكتاب أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم واشعارهم
--> ( 1 ) الرسالة طويلة ذكرها بتمامها السيد ابن طاووس - رحمه الله - في كتابه ( كشف الريبة عن أحكام الغيبة ص 103 إلى ص 315 ) طبع إيران سنة 1319 ه بسنده المنتهي إلى عبد الله بن سليمان النوفلي ، وأول الرسالة : " قال كنت عند جعفر ابن محمد الصادق - عليه السلام - فإذا بمولى لعبد الله النجاشي قد ورد عليه ، فسلم وأوصل إليه كتابه ، ففضه وقرأه ، فإذا أول سطر فيه : بسم الله الرحمن الرحيم أطال الله بقاء سيدي ، وجعلني من كل سوء فداه ، ولا أراني فيه مكروها ، فإنه ولي ذلك والقدر عليه ( إعلم سيدي ومولاي ) : إني بليت بولاية ( الأهواز ) فان رأى سيدي أن يحد لي حدا أو يمثل لي مثالا لاستدل به على ما يقربني إلى الله عز وجل وإلى رسوله ( ص ) ، ويلخص لي في كتابه ما يرى لي العمل به : أين أضع معروفي وفيمن أمتهن جاهي وأبتذله ، وأين أضع زكاتي ، وفيمن أصرفها ، وبمن آنس وإلى من استريح وبمن أثق وآمن والجأ إليه في سري فعسى الله أن يخلصني بهدايتك ودلالتك ، فإنك حجة الله على خلقه وأمينه في بلاده ولا زالت نعمته عليك " . قال عبد الله بن سليمان : فأجابه أبو عبد الله عليه السلام : " بسم الله الرحمن الرحيم عاملك الله بصنعه ، ولطف بك بمنه ، وكلأك برعايته ، فإنه ولي ذلك ( أما بعد ) فقد جاءني رسولك بكتابك ، فقرأته وفهمت ما فيه وجميع ما ذكرته وسألت عنه وزعمت أنك بليت بولاية الأهواز ، فسرني ذلك وساءني ، وسأخبرك بما ساءني من ذلك وما سرني - إن شاء الله تعالى - فأما سروري بولايتك فقلت : عسى الله أن يغيث الله بك ملهوفا من أولياء آل محمد ويعز بك ذليلهم ، وأما إساءتي من ذلك فان أدنى ما أخاف عليك أن تعمر بولي لنا فلا تشم رائحة ( حظيرة القدس ) فاني ملخص لك جميع ما سألت عنه ، إن أنت عملت به ولم تجاوزه رجوت أن تسلم إن شاء الله تعالى . . . " إلى آخر الجواب ، فراجعه . وذكر الرسالة أيضا الشيخ البهائي - رحمه الله - في آخر ( فوائده الرجالية ) ولكن بتغيير في بعض الألفاظ وزيادة فيها . وعبد الله النجاشي - هذا - ذكر في أكثر المعاجم الرجالية بالمدح والاطراء وذكره الكليني في ( الكافي ) في باب : إدخال السرور على المؤمن ، والشيخ الطوسي في ( التهذيب ) في كتاب المكاسب ، والعلامة في القسم الأول من ( الخلاصة ص 108 ) طبع النجف الأشرف ، وابن داود في القسم الأول من ( رجاله ص 214 ) طبع طهران والكشي في ( رجاله ص 291 ) طبع النجف الأشرف ، والتفريشي في ( النقد ص 209 ) طبع إيران .