السيد محمدمهدي بحر العلوم
12
الفوائد الرجالية
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز ، أبو عبد الله ، شيخنا المعروف ب ( ابن عبدون ) . له كتب ، منها - أخبار السيد بن محمد ، كتاب تاريخ كتاب تفسير خطبة فاطمة عليها السلام - معربة - كتاب عمل الجمعة ، كتاب الحديثين المختلفين ، أخبرنا بسائرها . وكان قويا في الأدب ، قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب . وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف ب ( ابن الزبير ) . وكان علوا في الوقت ( جش ) ( 1 ) والمرجع في الفعل الأخير - كسابقيه - هو ابن عبدون - صاحب الترجمة - ومعنى كونه ( علوا في الوقت ) : كونه أعلى مشائخ الوقت سندا ، لتقدم طبقته ، وإدراكه لابن الزبير الذي لم يدركه غيره من المشائخ وقيل : إن المراد به : علو الشأن . والأظهر ما قلناه ، ويحتمل رجوعه إلى ابن الزبير ، على أن يكون المعنى : إنه كان علوا في وقته . وهذا أيضا يستلزم علو السند بابن عبدون وعلو الاسناد مما يتنافس به أصحاب الحديث ، ويرتكبون المشاق لأجله . وقال الشيخ - رحمه الله - : " أحمد بن عبدون المعروف ب ( ابن الحاشر ) يكنى ( أبا عبد الله ) كثير السماع والرواية . سمعنا منه ، وأجاز لنا جميع ما رواه . مات سنة ثلاثة وعشرين وأربعمائة ( لم ) ( 2 ) .
--> - بيت من الآداب أضحى نصفه * خربا ، وباقي النصف منه سيخرب فابكوا لما سلب الزمان ووطنوا * للدهر أنفسكم على ما يسلب ( عن تلخيص الشافي : ج 2 هامش ص 13 - 14 ) ( 1 ) راجع : النجاشي : ص 68 ط إيران . ( 2 ) رجال الطوسي : ص 45 - باب من لم يرو عن واحد من الأئمة عليهم السلام - رقم 69 ط النجف الأشرف .