السيد محمدمهدي بحر العلوم
383
الفوائد الرجالية
بنو الهيثم المجلسي محمد بن الهيثم ، وأحمد بن محمد ، والحسن بن أحمد ، وثقات . قال النجاشي : " الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم أبو محمد ثقة ، من وجوه أصحابنا ، وأبوه وجده ثقتان ، وهم من أهل الري ، جاور - في آخر عمره - بالكوفة ، ورأيته بها ، وله كتب " ( 1 ) بنو دراج جميل بن دراج ، وأخوه نوح ، وابن أخيه أيوب . قال النجاشي : " جميل بن دراج - ودراج يكنى ب ( أبي الصبيح ) - ابن عبد الله أبو علي النخعي . وقال ابن فضال : أبو محمد - شيخنا ووجه الطائفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن عليهما السلام . أخذ عن زرارة . وأخوه نوح بن دراج القاضي ( 2 ) كان أيضا من أصحابنا ، وكان
--> ( 1 ) راجع : ص 48 ط بمبئ . ( 2 ) ترجم لوح بن دراج - هذا - ابن حجر في ( تهذيب التهذيب : ج 10 ص 482 ) فقال : " نوح بن دراج النخعي مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي ، روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وفطر بن خليفة ، وابن إسحاق ، وأبي حنيفة ، والأعمش ، وغيرهم . روى عنه سعيد بن منصور ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ضرار بن صرد وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعلي بن حجر ، وغيرهم قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا قال وحكم ابن شبرمة بحكم ، فرده نوح وكان من أصحابه ، فرجع إلى قوله وأنشد : - كادت تزل به من حالق قدم * لولا تدركها نوح بن دراج " - وفى هامش التهذيب : " زاد في تهذيب الكمال - لما رأى هفوة القاضي فأخرجها * من معدن الحكم نوح اي اخراج " - ثم إن ابن حجر نقل عن جماعة : الطعن في حديثه ، وانه يروي الموضوعات ، ولعل ذلك لتشيعه - كما هو ديدنه في أمثاله من الشيعة ثم نقل عن ابن زرعة ان نوحا " كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس " ثم قال : " وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة . قال البخاري عن عبد الله بن شيبة : مات نوح بن دراج سنة 182 ه - وكذا قال الزيادي زاد : وهو قاضي الجانب الشرقي " . وذكره الشيخ الطوسي في كتاب رجاله ( ص 323 برقم 3 ) وعده من أصحاب الصادق عليه السلام . وروى الكشي في ( رجاله : ص 163 ) ط بمبئ قال : " قال محمد بن مسعود : سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن دراج ، فقال : كان من شيعة ، وكان قاضي كوفة فقيل له : لم دخلت في اعمالهم ؟ فقال لم ادخل في اعمال هؤلاء حتى سألت جميلا يوما ، فقلت لم لا تحضر المسجد ؟ فقال : ليس لي إزار . وقال حمدان : مات جميل عن مائة الف ، قال حمدان : كان دراج بقالا ، وكان نوح مخارجه من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس ، قال : وكان يكتب الحديث ، وكان أبوه يقول : لو ترك القضاء لنوح ، اي رجل كان ثقة " . وترجم لنوح - هذا - العلامة - رحمه الله - في ( الخلاصة في القسم الأول : ص 85 ) وكأنه يعتمد على رواياته ، كما ذكر في أول ( الخلاصة : ص 3 ) من أنه لا يذكر في القسم الأول الا من يعتمد على روايته أو يترجح عنده قبول قوله . وقد اعتمد على قول رواية نوح بن دراج بعض أهل المعاجم ، وإن لم يصفوه بكونه ثقة .