السيد علي الطباطبائي

455

رياض المسائل

الصوم جنة من النار ) كما في النبوي ( 1 ) . وفيه : الصائم في عبادة وإن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما ( 2 ) . وفي الحديث القدسي : الصوم لي وأنا أجزئ به ( 3 ) . وفي الصادقي : نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله متقبل ، ودعاؤه مستجاب ( 4 ) . وفيه : من صام لله عز وجل يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل الله تعالى به ألف ملك يمسحون وجه ويبشرونه بالجنة ، حتى إذا أفطر قال الله جل جلاله : ما أطيب ريحك وروحك يا ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له ( 5 ) . ولو لم يكن في الصوم إلا الارتقاء من حضيض حظوظ النفس البهيمية إلى ذروة التشبه بالملائكة الروحانية ، لكفى به فضلا ومنقبة . ( ومنه ما يختص وقتا ) معينا ، وهو كثير ( و ) لكن ( المؤكد منه أربعة عشرة ) صوما : ( صوم ) ثلاثة أيام من كل شهر ( أول خميس من الشهر ، وأول أربعاء من العشر الثاني ) منه ( وآخر خميس من العشر الأخير ) منه فقد كثر الحث عليه في السنة المطهرة . ففي الصحيح : يعدلن صوم الدهر ويذهبن بوحر الصدر ، قال : الراوي الوحر الوسوسة ( 6 ) .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الصوم المندوب ح 1 ج 7 ص 289 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الصوم المندوب ح 12 ج 7 ص 291 ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الصوم المندوب ح 15 ج 7 ص 292 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الصوم المندوب ح 17 ج 7 ص 292 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب الصوم المندوب ح 1 ج 7 ص 299 ، مع اختلاف يسير . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب الصوم المندوب ح 1 ج 7 ص 303 .