السيد علي الطباطبائي

270

رياض المسائل

نصيبك من الفئ : لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثم قال : إنا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا ( 1 ) . وفي المروي : عن تفسير مولانا العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : قد علمت أنه سيكون بعدك ملك عضوض وجبر مستولي على خمسي من السبي والغنائم ويبيعونه ، ولا يحل لمشتريه ، لأن نصيبي فيه وقد وهبت نصيبي منه لكل من طلب شيئا من ذلك من شيعتي ، ليحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام ، فقال : ما تصدق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعك رسول الله صلى الله عليه وآله في فعلك أحل للشيعة كلما كان فيه من غنيمة أو بيع من نصيبه على واحد من شيعتي ، ولا أحلها أنا ولا أنت لغيرهم ( 2 ) . وفي الصحيح : قال أمير المؤمنين عليه السلام : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لا يؤدون إلينا حقنا ألا وأن شيعتنا من ذلك وأبنائهم في حل ( 3 ) . وفي آخر قلت : له : أن لنا أموالا وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقا ، قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم ، وكل من والى آبائي فهم في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب ( 4 ) . إلى غير ذلك كل من النصوص الكثيرة المتضمنة للحكم ، مع العلة المسطورة في هذه الروايات .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 10 ج 6 ص 381 . ( 2 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام : في عبادة علي عليه السلام ص 86 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 1 ج 6 ص 379 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 9 ج 6 ص 381 .