السيد علي الطباطبائي

112

رياض المسائل

وزيادة " والحمد الله على ما أبلانا " بعد قوله : " هدانا " . ومنها : المروي عن الإقبال : التكبير أن يقول : ( الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد على ما هدانا ( 1 ) . ومما يتعلق منها بالأضحى روايات أيضا : منها : الصحيح كما في المتن ، ولكن بزيادة " ولله الحمد الله أكبر " قبل " على ما هدانا " و " الحمد لله على ما أبلانا " بعد قوله " من بهيمة الأنعام " ( 2 ) . ونحوه آخران ، لكن باسقاط الزيادة الأخيرة ( 3 ) . إلى غير ذلك من النصوص الغير الملتئمة هي كنصوص الفطر مع شئ من الأقوال المنقولة في المقامين . وكل ذلك أمارة الاستحباب . فالعمل بكل منها حسن إن شاء الله تعالى ، وبه صرح جماعة من أصحابنا . ( ويكره الخروج بالسلاح ) إلا للضرورة للنص ( 4 ) . ( وأن يتنفل ) أداء وقضاء ( قبل الصلاة ) أي : صلاة العيد ( وبعدها ) إلى الزوال ، للصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة : صلاة العيد ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ ( 5 ) . والمراد بها : نفي الصلاة قبلهما وبعدهما ، كما يعرب عنه الصحيحان : لا تقض وتر ليلتك في العيدين إن فاتك حتى تصلي الزول ( 6 ) . وظاهر النهي فيهما كالنهي في سابقتهما المنع عنها وحرمتها كما حكي عن جماعة

--> ( 1 ) اقبال الأعمال : ص 271 سطر آخر . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 21 من أبواب صلاة العيد ح 4 ج 5 ص 124 و 125 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 21 من أبواب صلاة العيد ح 3 ج 5 ص 124 وج 5 ص 125 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 16 من أبواب صلاة العيد ح 1 ج 5 ص 116 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب صلاة العيد ح 7 ج 5 ص 152 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب صلاة العيد ح 2 ج 5 ص 101 ، باختلاف يسير . ، والآخر : ب 7 من أبواب صلاة العيد ح 9 ج 5 ص 102 .