السيد علي الطباطبائي

482

رياض المسائل

( ومندوبات الصلاة ) أمور ( خمسة ) : ( الأول : التوجه ) إليها ( بسبع تكبيرات [ واحدة ] ( 1 ) منها ) التكبير ( الواجب ( 2 ) ) ، فالمندوب ست في الحقيقة بإجماع الإمامية على الظاهر المصرح به في الانتصار والخلاف ( 3 ) ، والصحاح به مع ذلك مستفيضة . ويستحب ( بينها ثلاثة أدعية ) مأثورة كما في الصحيح ، وكيفيتها كما فيه : أن ( يكبر ثلاثا ، ثم يدعو ) يقول : " اللهم أنت الملك الحق ، لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ، ( و ) يكبر ( اثنتين ، ثم يدعو ) فيقول : " لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا منجا منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت " ( ثم ) يكبر ( اثنتين ) تمام السبع ( ويتوجه ) بعد ذلك فيقول : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، حنينا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " ودونها في الفضل الخمس ، ثم الثلاث كما في الصحيحين ( 4 ) وغيرهما . ويجزئ التكبيرات ولاء ، كما في الموثق ( 5 ) فعلا ، ويتخير في جعل أيها شاء تكبيرة الاحرام بلا خلاف ، لكن في أفضلية جعلها الأولى أو الأخيرة وجهان ،

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه في المتن المطبوع . ( 2 ) في المتن المطبوع " الواجبة " والأصح . التكبيرة الواجبة . ( 3 ) الإنتصار : في افتتاح الصلاة ص 40 ، والخلاف : كتاب الصلاة م 65 في استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات ج 1 ص 315 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب تكبيرة الاحرام ح 4 و 8 ج 4 ص 714 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب تكبيرة الاحرام ح 2 ج 4 ص 721