السيد علي الطباطبائي
329
رياض المسائل
خلق الإنسان من سلالة وهي النطفة فهذا جزء ثمّ علقة ، فهذان جزءان ثمّ مضغة ثلاثة أجزاء ثمّ عظم فهي أربعة أجزاء ثمّ يكسى لحماً حينئذ ثمّ جنيناً فكملت له خمسة أجزاء مائة دينار ، والمائة دينار خمسة أجزاء فجعل النطفة خمس المائة عشرين ديناراً وللعلقة خمسي الدية أربعين ديناراً وللمضغة ثلاثة أخماس المائة ستّين ديناراً وللعظم أربعة أخماس الدية ثمانين ديناراً ، فإذا أُنشأ فيه خلق آخر وهو الروح فهو حينئذ نفس ألف دينار كاملة إن كان ذكراً ، وإن كان أُنثى فخمسمائة دينار ( 1 ) ، الخبر . وقريب منه أخبار كثيرة يأتي إليها الإشارة . خلافاً للعماني ، فقال : فيه الدية كاملة ( 2 ) ، للصحيح : إذا كان عظماً شقّ له السمع والبصر ورتّبت جوارحه فإن كان كذلك فيه الدية كاملة ( 3 ) . ونحوه آخر ( 4 ) . وهو شاذّ ، ومستنده غير صريح ، للإطلاق المحتمل تقييده بصورة ولوج الروح ، جمعاً ، وللأخبار المفصّلة ، مع احتماله الحمل على دية الجنين مائة دينار . وللإسكافي فأطلق أنّ فيه غرّة عبد أو أمة ( 5 ) ، للنصوص الآتية . وستعرف جوابه . وللمبسوط ففرّق بين الذكر فما مرّ والأُنثى فنصفه ( 6 ) . وهو مع عدم وضوح مستنده شاذّ وإن قيل يفهم منه أنّ على ما ذكره الاتّفاق ( 7 ) ، بل على خلافه في السرائر ( 8 ) الإجماع . وهو الحجّة ; مضافاً إلى
--> ( 1 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 . ( 2 ) المختلف 9 : 411 . ( 3 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 . ( 4 ) الوسائل 19 : 237 - 239 - 242 ، الباب 19 ، 20 من أبواب ديات الأعضاء ، الحديث 1 ، 4 ، 1 . ( 5 ) المختلف 9 : 411 . ( 6 ) المبسوط 7 : 194 . ( 7 ) كشف اللثام 2 : 518 س 38 . ( 8 ) السرائر 3 : 417 .