السيد علي الطباطبائي

345

رياض المسائل

( كتاب إحياء الموات ) والمراد بها الأراضي الغير المنتفع بها لعطلتها باستيجامها أو عدم الماء عنها أو استيلاء الماء عليها بحيث تعدّ مواتاً عرفاً ، ويقال لها أيضاً : موتان بفتح الميم والواو ، وفيه لغة بسكون الواو وفتح الميم دون ضمّها ، لكونه بهذا الضبط الموت الذريع ، وبإحيائها إخراجها من الخراب والعطلة إلى حيّز الانتفاع ، وهو يوجب الملك ، كما يأتي . والأصل فيه بعد إجماع المسلمين - كما في التنقيح ( 1 ) - النصوص الخاصّية والعامّية ، منها - زيادة على ما يأتي إليه الإشارة - الأخبار النبويّة - : منها : من أحيا أرضاً ميتة فهي له ( 2 ) . ومنها : موتان الأرض لله تعالى ولرسوله ، ثمّ هي لكم منّي أيّها المسلمون ( 3 ) . ( و ) اعلم أنّه لا خلاف ظاهراً في أنّ ( العامر ) منها ( ملك لأربابه

--> ( 1 ) التنقيح 4 : 98 . ( 2 ) الوسائل 17 : 327 ، الباب 1 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 5 ، 6 . ( 3 ) تلخيص الحبير 3 : 62 ، الحديث 1293 .