السيد علي الطباطبائي

92

رياض المسائل

الفقهاء يستندون إليه ويأخذون عنه ويكثر ذكره في الكتب الفقهية . ويحكى عن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب " جواهر الكلام " أن الفقيه إذا كان بين يديه " جامع المقاصد " و " وسائل الشيعة " و " الجواهر " استغنى عن أي مصدر آخر ، وكان بإمكانه - استنباط الحكم الفقهي اعتمادا على هذه المصادر الثلاثة . وله أيضا شرح الارشاد للعلامة ، وشرح اللمعة الدمشقية للشهيد الأول ، وصيغ العقود ، ورسالة في الوجوب التخييري أو التعييني لصلاة الجمعة ، ورسالة في أقسام الأرضين ، ورسالة في السجود على التربة الحسينية ، ورسالة في أحكام السلام والتحية ، وشرح ألفية الشهيد الأول ، ورسالة في العدالة ، ورسالة في الماء الكر ، ورسالة في الحج ، ورسالة في الغيبة ، ورسالة في عدم جواز تقليد الميت ، ورسالة في الرضاع ، ومجموعة قيمة من الحواشي على الكتب الفقهية ( 1 ) . تخرج على المحقق الكركي جمع من كبار العلماء منهم : الشيخ علي بن عبد العالي الميسي العاملي ، والشيخ عبد النبي الجزائري صاحب كتاب " حاوي الأقوال في معرفة الرجال " ، والشيخ علي المنشار العاملي ، والشيخ زين الدين الفقحاني ، والشيخ محمد بن أبي جامع المعروف ب‍ " ابن أبي الجامع " ، والشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي ، ونور الدين علي بن عبد الصمد - عم الشيخ البهائي - والسيد محمد بن أبي طالب الأسترآبادي - والد السيد محمد باقر ميرداماد - ، والسيد جمال الدين بن عبد الله الحسيني الجرجاني ، وغير هؤلاء من علام الفقهاء والعلماء . كان وفود المحقق الكركي على عاصمة الصفويين بداية لهجرة واسعة من قبل فقهاء جبل عامل والمراكز الفقهية العامرة الأخرى في ذلك التاريخ مثل البحرين . وقد قدم إلى إيران بعد المحقق الكركي جمع من كبار الفقهاء منهم :

--> ( 1 ) مفاخر الاسلام : ج 4 ص 439 .