السيد علي الطباطبائي

209

رياض المسائل

إظهار الحياء من الله سبحانه لكثرة نعمه على العبد وقلة الشكر منه ( 1 ) . ( والتسمية ) دخولا وخروجا بالمأثور في الروايات ، منها : الصحيح ( 2 ) . وفيما وجده الصدوق - رحمه الله - بخط سعد بن عبد الله مسندا عنه - عليه السلام - : من كثر عليه السهو في الصلاة ، فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ( 3 ) . واستحباب مطلقها محتمل . وربما يستفاد من بعضها استحباب الاخفات بها ( 4 ) ، وعند التكشف مطلقا ، للخبرين : إذا انكشف أحدكم لبول أو غيره ، فليقل : بسم الله ، فإن الشيطان يغض بصره ( 5 ) . ( وتقديم الرجل اليسرى ) عند الدخول ، لفتوى الجماعة مع المسامحة في أدلة الندب والكراهة . وهو في البناء واضح ، وفي الصحراء مثلا يتحقق بتقديمها إلى المجلس ، وربما يخص بالأول . والتعميم نظرا إلى ما قدمناه أقرب لفتوى البعض ( 6 ) . ( والاستبراء ) للرجل في البول ، توقيا عن نقض الطهارتين ، كما يستفاد من الاجماع المحكي عن ابن إدريس ( 7 ) وفتاوى الأصحاب ، والمعتبرة . منها : الحسن ، في الرجل يبول ثم يستنجي ثم يجد بعد ذلك بللا ؟ قال : إذا بال فخرط ما بين المقعدة والأنثيين ثلاث مرات وغمز بينهما ثم استنجى ، فإن سال حتى يبلغ الساق ( 8 ) فلا يبالي ( 9 ) .

--> ( 1 ) المقنعة : كتاب الطهارة ب 3 في آداب الأحداث الموجبة للطهارات ص 39 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب أحكام الخلوة ح 1 ج 1 ص 216 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : باب ارتياد المكان للحدث و . . . ح 42 ج 1 ص 25 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب أحكام الخلوة ح 2 ج 1 ص 214 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب أحكام الخلوة ح 4 و 9 ج 1 ص 217 . ( 6 ) أفتى به العلامة - قدس سره - في نهاية الإحكام : ج 1 ص 81 . ( 7 ) السرائر : كتاب الطهارة باب أحكام الاستنجاء و . . . ج 1 ص 96 . ( 8 ) في المخطوطتين " حتى يبلغ السوق " . ( 9 ) وسائل الشيعة : ب 13 من أبواب نواقض الوضوء ح 2 ج 1 ص 200 .