السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

245

الرواشح السماوية

أيضاً - مصدر تطيّر بالشيء : إذا تشامّ به ، واسم لما يُتَشامّ به من الفال الردئ . ولا " طَيِرَة " نهي عن ذلك أو نفي ؛ لتأثيره . و " الهامة " - من الهوم كما قاله ابن الأثير ( 1 ) لا من الهَيم كما ظنّه الجوهري ( 2 ) - : الرأسُ ، واسم طائر من طير الليل : الصَدى ، أو البُومة . وقيل : كانت العرب في الجاهليّة تزعُم أنّ روح القتيل الذي لا يُدرَك بَثأْره تصير هامةً ، فيقول : اسقوني - من سقاه الشرابَ ، أو أسقاه ، أو أشقوني من أشقيتك الشيء أي أعطيتكه - فإذا أُدرك بثأره طارت . ( 3 ) و " لا هامة " للنهي ، أو للنفي . و " الصفر " - بالمهملة قبل الفاء والتحريكِ - فيما تزعم العرب حيّة تكون في البطن تعَضّ الإنسان إذا جاع . وقيل : " هو دود يقع في الكبد وفي شراسيف الأضلاع ويصفرّ الإنسان منه جدّاً وربما قتله " . ( 4 ) وقال ابن الأثير : " هو اجتماع الماء في البطن ، كما يعرض للمستَسقي " . ( 5 ) و " لا صفر " نفي كما " لا عدوى " . و " الرمل " - بالتحريك - : الهرولة . و " الظباء " - بالكسر والمدّ - : جمعُ كثرة للظبي . و " لا يورد " - بكسر الراء - من الإيراد . و " مُمرض " - بضمّ أُولى الميمين وإسكان ثانيتهما وكسر الراء - من الأمراض ، يقال : أمرض الرجل : إذا وقع في ماله العاهةُ .

--> 1 . النهاية في غريب الحدث والأثر 5 : 284 ، ( ه‍ . و . م ) . 2 . الصحاح 5 : 2063 ، ( ه‍ . ى . م ) . 3 . أشار إليه في الصحاح 5 : 2063 ، ( ه‍ . ى . م ) . 4 . القائل هو ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر 3 : 36 ، ( ص . ف . ر ) . 5 . النهاية في غريب الحديث والأثر 3 : 36 ، ( ص . ف . ر ) .