السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

151

الرواشح السماوية

كالشفتيّة بالتاء في الخطأ . ( 1 ) ومن القياسي فتح المكسور ك‍ " نَمَري " و " دُؤَلِي " في نَمِر ، ودُئِل . وحذفُ ياء فَعِيلَة ك‍ " حنفِيّ " و " مدَنيّ " إلى حنيفة والمدينة " والفَرَضيِّ " إلى الفريضة ، إلاّ ما كان مضاعفاً أو معتلَّ العين ك‍ " شدِيديّ " و " طوِيليّ " . وكذا فُعَيلة بالضمّ ك‍ " جُهَنيّ " في جُهَينة " وعُرَنيّ " في عُرَيْنة ، وهما قبيلتان . وأمّا فَعِيل بلا هاء فلا يغيّر ك‍ " حنيفي " إلى الحنيف . وكذا فُعَيل بالضمّ ك‍ " هُذَيْليّ " إلى هُذَيل . و " شيبة الهُذَلي " من بني هذيل . وله حديث معروف في دعاء التعقيب . ( 2 ) و " القُرَشيّ " في النسبة إلى قُرَيش من الشاذِّ ، على خلاف القياس . وكذا فُعَيل وفُعَيلة من المعتلّ ، ك‍ : " قُصَوِيّ " بضمّ القاف و " أُمَوِيّ " بضمّ الهمزة إلى قُصَيّ ، وأُمَيَّة . و " ابن بُحَينَةَ " الصحابي راوي حديث سجود السهو ، هو عبد الله بن مالك الأسدي نُسب إلى أُمّه ، وهي بُحَينَةُ بنت الحارث بن عبد المطّلب ، على تصغير بَحْنَة ، ضرب من النخل . وقيل : المرأة العظيمة البطن . والنسبة إليه " بُحَنيّ " . وإذا نسب إلى الجمع ، رُدَّ إلى واحده ، فيقال : " فَرْضِيّ " و " صَحْفيّ " و " مَسجدِيّ " للعالم بمسائل الفرائض ، وللذي يقرأ من الصُحُف ، ويلازم المساجد . وإنّما يُردّ ؛ لأنّ الغَرض الدلالةُ على الجنس ، والواحد يكفي في ذلك . وقد رأيت في الكشّاف " الآفاقي " كما في كلام الفقهاء إذا ورد " آفاقيّ مكّة " يعنون به مَن هو خارجَ المواقيت . والصواب فيه على المشهور " أُفُقي " بضمّتين . وعلى ما عن الأصمعي وابن السكّيت " أَفَقي " بفتحتين . وأمّا ما كان عَلَماً ك‍ " أنماري " و " كلابيّ " و " مدائنيّ " فإنّه لا يردّ . وكذا ما يكون

--> 1 . الصحاح 4 : 2237 " ش . ف . ه‍ " . 2 . الأمالي للصدوق : 55 ، المجلس 13 ، ح 5 ؛ ثواب الأعمال : 159 .