محمد باقر الوحيد البهبهاني

203

الرسائل الفقهية

خالف قول ربنا وسنة نبينا ( صلى الله عليه وآله ) [ ، فإنا إذا حدثنا قلنا : قال الله عز وجل ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال يونس : ] وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ، ووجدت أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) متوافرين ، فسمعت منهم وأخذت [ كتبهم ] ، فعرضت ( 2 ) من بعد على [ أبي الحسن ] الرضا ( عليه السلام ) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وقال [ لي ] : إن أبا الخطاب قد كذب على الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) [ لعن الله أبا الخطاب ] ، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث [ إلى يومنا هذا ] في كتب أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) ، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة - إلى أن قال - فإذا جاء من الحديث خلاف [ ذلك ] فردوه عليه ( 6 ) ، وقولوا : أنت أعلم وما جئت به ، فإن مع كل قول منا حقيقة ، وعليه نورا ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان " ( 7 ) . وفي " الكافي " باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب ، روى في الصحيح عن أيوب بن الحر ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله ، فهو زخرف " ( 8 ) . وفي [ المجهول ] ( 9 ) كالصحيح عن ابن أبي يعفور أنه سأل الصادق ( عليه السلام ) عن

--> ( 1 ) في المصدر : ( قطعة من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) ووجدت أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ) . ( 2 ) كذا ، وفي المصدر : ( فعرضتها ) . ( 3 ) كذا ، وفي المصدر ( من أحاديث أبي عبد الله ( عليه السلام ) ) . ( 4 ) كذا ، وفي المصدر : ( إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ) . ( 5 ) كذا ، وفي المصدر : ( في كتب أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ) . ( 6 ) كذا ، وفي المصدر : ( فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه ) . ( 7 ) رجال الكشي : 2 / 489 الحديث 401 ، وما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر . ( 8 ) الكافي : 1 / 69 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 27 / 110 الحديث 33345 . ( 9 ) لم ترد في الأصل كلمة [ المجهول ] ، وإنما أثبتناها اعتمادا على : مرآة العقول : 1 / 228 .