الإمام الشافعي

565

الرسالة

1692 - قال ( 1 ) فقلت له إن الوقت برؤية الأهلة إنما هو علامة جعلها الله للشهور والهلال غير الليل والنهار وإنما هو جماع لثلاثين وتسع وعشرين ( 2 ) كما يكون الهلال الثلاثون والعشرون جماعا ( 3 ) يستأنف بعده العدد وليس له معنى هنا ( 4 ) وأن القرء ( 5 ) وإن كان وقتا فهو من عدد الليل والنهار والحيض والطهر

--> ( 1 ) في سائر النسخ « قال الشافعي » والذي في الأصل « قال » فقط . ( 2 ) عبث القارئون بالأصل في هذا الموضع ، فلم أجزم بما كان فيه عن يقين . وفي ابن جماعة « جماع الثلاثين ، أو تسع وعشرين ، ولكن الألف في « الثلاثين » يظهر أنها مزادة وليست من أصل النسخة ، وأما ألف « أو » فإنها ظاهرة الزيادة في الأصل وليست منه ، فلذلك لم أثبتها . وفي النسخ المطبوعة « جماع لثلاثين ، أو لتسع وعشرين » . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولم أفهم مراده ولا وجهه ، ويظهر أنه أشكل أيضا على قارئيه ، فزاد بعضهم بين السطور « والعشرون » ، ثم غيرها بضعهم وجعلها « والعشرة » ! وبذلك ثبتت الجملة في ابن جماعة وس وج هكذا : « كما يكون الهلال الثلاثون والعشرة والعشرون جماعا » . واما في ب فحذفت كلمة « الهلال » فصارت : « كما يكون الثلاثون والعشرة والعشرون جماعا » . والذي أظنه ، ولا أدري أهو صواب أم خطا ، أن كلمة « الهلال » سبق بها قلم الربيع ، وأن أصل الكلام « كما يكون الثلاثون والعشرون جماعا يستأنف بعده العدد » يعني : أن كلا منهما نهاية عقد من عقود الأعداد ، يستأنف العدد بعد العقد ، فكذلك الهلال يدل على عدد معين من الأيام عند ظهوره ، ثم يستأنف العدد كلما ظهر ! ولكن هل هذا كلام له معنى ، أو له وجه ؟ لا أدري ! ( 4 ) هكذا أيضا في الأصل ، ثم غير بعضهم كلمة « هنا » ليجعلها « هذا » وكتب بين السطور كلمة « غير » وبذلك ثبتت الجملة في سائر النسخ هكذا : « ليس له معنى غير هذا » . وهي ظاهرة المعنى ، وما في الأصل غير مفهوم ! ! ( 5 ) كلمة « القرء » رسمت في الأصل - هنا وفيما يأتي - على الرسم القديم « القرو » بالواو وضبطت القاف بالضم في هذا الموضع فقط ، ولم تضبط في المواضع الأخرى ، ويجوز فيها أيضا فتح القاف .