الإمام الشافعي
539
الرسالة
وربما قال كجراح الحر في ديته ( 1 ) قال بن شهاب فإن ناسا يقولون ( 2 ) يقوم سلعة ( 3 ) 1573 - ( 4 ) فقال إنما ( 5 ) سألتك خبرا تقوم به حجتك 1574 - فقلت قد ( 6 ) أخبرتك أني لا أعرف فيه خبرا عن أحد أعلى من سعيد بن المسيب 1575 - قال فليس في قوله حجة 1576 - قال ( 7 ) وما ادعيت ذلك فترده علي 1577 - قال فاذكر الحجة فيه 1578 - قلت ( 8 ) قياسا على الجناية على الحر 1579 - قلا قد يفارق الحر في أن دية الحر مؤقتة
--> ( 1 ) هنا بحاشية الأصل بخط آخر زيادة نصها : « قال الشافعي : أخبرنا الثقة يعني يحيى بن حسان عن الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه قال : جراح العبد في ثمنه كجراح الحر في ديته » . وهذه الزيادة ثبتت في سائر النسخ مع اختلاف قليل في بعض الألفاظ . ورواية سعيد التي في الأصل رواها الشافعي أيضا في الأم ( ج 6 ص 90 ) بدون قوله « فسمعته منه كثيرا » الخ ثم روى بعدها هذه الزيادة . ( 2 ) في ابن جماعة وب وج « وإن ناسا ليقولون » وفي س « وإن ناسا يقولون » وما هنا هو الأصل ، ثم حاول بعضهم تغيير الفاء واوا ، وكتب فوقها « وإن » وحشر لاما في الياء من « يقولون » . ( 3 ) عبارة الأم : « وقال ابن شهاب : وكان رجل سواه يقولون : يقوم سلمة » . ( 4 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » . وزيد في الأصل بين السطور « قال » . ( 5 ) في ابن جماعة « قال فإنما » وفي ج « فقال فإنما » وكلاهما مخالف للأصل . ( 6 ) في ب « فقلت له قد » . وفي س وج « فقلت فقد » . ( 7 ) « قال » يعني الشافعي نفسه ، وضرب عليها بعضهم في الأصل وكتب فوقها « قلت » وبذلك ثبتت في سائر النسخ . ( 8 ) في سائر النسخ « قلت قلته » . والذي في الأصل كلمة واحدة ، تحتمل أن تقرأ « قلت » وتحتمل أن تقرأ « قلته » . وعلى كل فالمراد واضح ، على تقدير حذف الأخرى .