الإمام الشافعي

498

الرسالة

قصد ما طلب فلم يخطئه وفلان أخطأ ( 1 ) قصد ما طلب وقد جهد في طلبه 1424 - فقال هذا هكذا أفرأيت الاجتهاد أيقال له صواب على غير هذا المعنى 1425 - قلت نعم على أنه إنما كلف فيما غاب عنه الاجتهاد فإذا فعل فقد أصاب بالاتيان بما كلف وهو صواب عنده على الظاهر ولا يعلم الباطن إلا الله 1426 - ونحن نعلم أن المختلفين في القبلة وإن أصابا بالاجتهاد إذا اختلفنا يريدان عينا لم يكونا مصيبين للعين أبدا ومصيبان في الاجتهاد وهكذا ما وصفنا في الشهود وغيرهم ( 2 ) 1427 - قال أفتوجدني مثل هذا 1428 - قلت ما أحسب ( 3 ) هذا يوضح بأقوى من هذا

--> ( 1 ) في الأصل « أصاب » وكتب فوقها بين السطور « أخطأ » وسياق الكلام يدل على أن ما في الأصل سهو من الربيع . ( 2 ) هنا في النسخ كلها زيادة نصها : « قال : أفيجوز أن يقال صواب على معنى ، خطأ على الآخر ؟ قلت : نعم ، في كل ما كان مغيبا » . وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط مخالف لخطه ، ولم نر ضرورة لإثباتها ، لأنها تكرار لبعض ما مضى في المعنى . ( 3 ) ضبطت في الأصل بفتح السين ، وجائز في مضارع « حسب » بمعنى « ظن » فتح العين وكسرها ، وقد قرىء بهما قوله تعالى : « لا تحسبن » و « لا تحسبن » . وانظر لسان العرب .