الإمام الشافعي

487

الرسالة

باب الاجتهاد ( 1 ) 1377 - ( 2 ) قال أفتجد تجويز ما قلت من الاجتهاد مع ما وصفت فتذكره 1378 - قلت نعم استدلالا بقوله ( ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام ( 3 ) وحيث ما كنتم فولوا وجهكم شطره ) ( 4 ) 1379 - قال فما شطره 1380 - قلت تلقاءه قال الشاعر إن العسيب بها داء مخامرها فشطرها بصر العينين مسجور ( 5 )

--> ( 1 ) العنوان ليس من الأصل ولكنه كتب بحاشيته بخط آخر ، وبحاشية نسخة ابن جماعة بالحمرة ، وثبت في النسخ المطبوعة . ( 2 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » . ( 3 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » . ( 4 ) سورة البقرة ( 150 ) . ( 5 ) سبق هذا البيت والكلام عليه في الفقرة ( 109 ) وقد تكرر في الأصل هنا كما كان فيما مضى بلفظ « العسيب » و « مسجور » بالجيم ، وقد كنا أصلحناهما هناك « العسير » و « مسحور » ، ولكن تكرره في الحرفين على حال واحدة في هذا الأصل الصحيح الثقة يبعث على الجزم بأن ما في الأصل صحيح ، وأنه رواية الشافعي للبيت ، وان أشكل المعنى علينا واشتبه ، وفوق كل ذي علم عليم . فعن هذا أثبتناه هنا على ما في الأصل . وقد ثبت البيت أيضا في نسخة ابن جماعة في الموضعين على النص الذي في الأصل . وثبت هنا في س كذلك ، ولكن كتب مصححها بحاشيتها رواية اللسان ، وثبت في ج « يخامرها » و « نضر » وهو تحريف . وأما نسخة ب فاثبت مصححها في صلب الكتاب كرواية اللسان ، ثم شرح معنى « العسير » و « محسور » عن اللسان والصحاح ، ثم قال : « وبهذا تعلم أن ما وقع في نسخه الرسالة من العسيب بالموحدة ، ومسحور أو مسجور : كل هذا من تحريف النساخ » . وأقول . ليس في الموضوع تحريف نساخ ، لأن أصل الربيع لا يعلى عليه في الضبط والتوثق .