الإمام الشافعي

401

الرسالة

( 1 ) الحجة في ( 2 ) تثبيت خبر الواحد 1101 - قال الشافعي فإن قال قائل ( 3 ) أذكر الحجة في تثبيت خبر الواحد بنص خبر أو دلالة فيه أو إجماع 1102 - فقلت له أخبرنا ( 4 ) سفيان ( 5 ) عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ( 6 ) أن النبي قال " نصر الله عبدا ( 7 ) سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب حامل فقه غير فقيه ( 8 ) ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل ( 9 )

--> ( 1 ) في نسخة ابن جماعة وس وج زيادة « ثواب » . ( 2 ) في ج « على » وهي في الأصل « في » ثم حاول بعضهم تزويرها بجعلها « على » . ( 3 ) في سائر النسخ « قال لي قائل » ولعله أنسب في الظاهر لجوابه بقوله « فقلت له » . ولكن مثل هذا لا يغير به كلام الشافعي ، وهو يتفنن في عباراته بما يشاء . وقد ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة « فان » وكتب فوق السطر بعد « قال » كلمة « لي » . ( 4 ) في ب « حدثنا » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في سائر النسخ زيادة « بن عيينة » وهي مزادة بحاشية الأصل . وفي س زيادة بعدها « عن عبد الله » وهي خطأ صرف لا معنى لها . ( 6 ) اختلفوا في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه ، بل ادعى الحاكم في الاتفاق على أنه لم يسمع منه والصحيح الراجح أنه سمع منه ، وهو الذي رجحه شعبة وابن معين وغيرهما ، فحديثه صحيح متصل . ( 7 ) قوله « نضر » ضبط في الأصل بتشديد الضاد ، وفي النهاية « نضره ونضره وأنضره : أي نعمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد ، من النضارة ، وهي في الأصل حسن الوجه والبريق ، إنما أراد : حسن خلقه وقدره » . ( 8 ) في س وج « إلى غير فقيه » وزيادة حرف « إلى » خطأ صرف يبطل المعنى ، وهي مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة ، وما هي بصحيحة . ( 9 ) قوله « يغل » بفتح الياء وضمها مع كسر الغين فيهما . فالأول من « الغل » ، وهو الحقد والثاني من « الإغلال » وهو الخيانة . والمراد أن المؤمن لا يخون في هذه الثلاثة ، ولا يدخله ضغن يزيله عن الحق حين يفعل شيئا من ذلك ، قاله في شرح المشكاة . وقال الزمخشري في الفائق : « المعنى : أن هذه الخلال يستصلح بها القلوب ، فمن تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد » .