الإمام الشافعي

398

الرسالة

وحدثوا عني ولا تكذبوا علي " ( 1 ) 1095 - ( 2 ) وهذا أشد حديث روي عن رسول الله في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثا إلا من ( 3 ) ثقة ونعرف صدق من حمل الحديث من حين ابتدئ ( 4 ) إلى أن يبلغ به منتهاه 1096 - فإن قال قائل وما في هذا الحديث من الدلالة على ما وصفت 1097 - قيل ( 5 ) قد أحاط العلم أن النبي لا يأمر أحدا بحال أبدا ( 6 ) أن يكذب علي بني إسرائيل ولا على غيرهم فإذا ( 7 ) أباح الحديث

--> ( 1 ) لم أجده بهذا السياق من حديث أبي هريرة ، ولكن رواه أحمد في المسند أطول من هذا ( رقم 11108 ج 3 ص 12 - 13 ) وروى القسم الأول منه ( رقم 1034 و 10536 ج 2 ص 474 و 502 ) . ورواه أيضا مطولا بمعناه من حديث عبد الله بن عمرو ( رقم 6486 و 6888 و 7006 ج 2 ص 159 و 202 و 214 ) ومن حديث أبي سعيد ( رقم 11444 ج 3 ص 46 ) ، وهي أحاديث صحاح . ( 2 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » وفي ابن جماعة وج « هذا » بحذف الواو وهي ثابتة في الأصل ، ثم ضرب عليها بعضهم وزاد بين السطرين « قال الشافعي » . ( 3 ) في س وج « عن » وهو مخالف للأصل . ( 4 ) هذا هو الصواب « ابتدئ » بالبناء للمجهول ، وبذلك رسمت في الأصل وضبطت التاء بالضم . ويظهر أنها كانت كذلك في نسخة ابن جماعة ، ثم كشطت الياء وكتب بدلها ألف عليها همزة ، وموضع الكشط واضح ، فصارت « ابتدأ » وبذلك ثبتت في س وب . ( 5 ) في سائر النسخ زيادة « له » وليست في الأصل . ( 6 ) كلمة « أبدا » ثابتة في الأصل ، وضرب عليها بعضهم ، فلم تذكر في سائر النسخ ، وإثباتها أعلى وأقوى . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « فإذا » وقد حاول بعضهم فحشر ألفا بجوار الذال في الأصل ليجعلها « فإذا » وفي نسخة ابن جماعة كالأصل وعلى الذال سكون .