الإمام الشافعي
358
الرسالة
هذا مما كلف العباد أن يعقلوه ويعملوه ويعطوه من أنفسهم وأموالهم وأن يكفوا عنه ما حرم عليه منه ( 1 ) 964 - ( 2 ) وهذا الصنف كله من العلم ( 3 ) موجودا نصا ( 4 ) في كتاب الله وموجودا ( 5 ) عاما عند أهل الاسلام ينقله ( 6 ) عوامهم عن من مضى من عوامهم يحكونه عن رسول الله ولا يتنازعون ( 7 ) في حكايته ولا وجود به عليهم
--> ( 1 ) في ابن جماعة وج « بما حرم الله عليهم منه » وفي س وب كما هنا ولكن في س بدل « ما » « بما » وفي ب « مما » وكل ذلك مخالف للأصل ، والذي فيه « ما » ثم لم يفهم بعض قارئيه ، فألصق باء في الميم واضحة التصنع . والذي في الأصل واضح ، « ما » موصولة بدل من الضمير في « عنه » يعني : وأن يكفوا عن الذي حرم عليهم منه ، وكلمة « حرم » ضبطت في الأصل بفتح الحاء بالبناء للفاعل . ( 2 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » . ( 3 ) في س وج وابن جماعة تأخير كلمة « كله » بعد قوله « من العلم » والذي كان في الأصل ما أثبتنا ، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة « كله » وأعاد كتابتها مؤخرة فوق السطر . ( 4 ) قوله « نصا » ضبط في الأصل بفتح النون وتشديد الصاد ، حتى لا يكون موضع شبهة وكذلك في ابن جماعة ، ولكن بعض القارئين كتب في الأصل ألفا بعد الدال ونقطتين تحت النون ، لتقرأ « أيضا » وهو عبث وسخف . ( 5 ) هكذا هو في الأصل بألف بعد الدال وعليها فتحتان ، والوجه الرفع . ولكن لما هنا وجها أيضا ، أن يكون مفعولا لفعل محذوف ، كأنه قال : وتجده موجودا ، أو : ونراه موجودا ، أو نحو ذلك . وقد كانت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة ، ثم كشطت الألف ، وموضعها بين . ( 6 ) هنا في ب زيادة « كله » ، وليست في الأصل . ( 7 ) في ب « لا يتنازعون » وفي ج « فلا يتنازعون » ، وكلاهما مخالف للأصل .