الإمام الشافعي
357
الرسالة
باب العلم 961 - قال الشافعي فقال ( 2 ) لي قائل ما العلم وما يجب على الناس في العلم فقلت له العلم علمان علم عامة لا يسع بالغا غير مغلوب على عقله جهله 962 - قال ومثل ماذا 963 - قلت مثل الصلوات الخمس ( 3 ) وأن لله على الناس ( 4 ) صوم شهر رمضان وحج البيت غذا استطاعوه ( 5 ) وزكاة في أموالهم وأنه حرم عليهم الزنا ( 6 ) والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى
--> ( 1 ) العنوان لم يذكر في الأصل ، بل لم يزده أحد من قارئيه بحاشيته ، ولكنه ثابت في نسخة ابن جماعة ، وقد رأيت إثباته مع الإشارة إلى زيادته . وهذا الباب بدء أبحاث جديدة في الكتاب ، هي في الحقيقة أصول العلم ، وأصول الحديث ، وأصول الفقه في الدين ، وهي التي لا يكتبها بمثل هذه القوة إلا الشافعي . ( 2 ) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة « قال » بدون الفاء ، وهي ثابتة في الأصل . ( 3 ) هذا ما في الأصل ، وفي باقي النسخ « مثل أن الصلوات خمس » . وقد عبث في الأصل بعض الكاتبين ، فكتب « أن » بين السطور ، وكشط الألف واللام من « الخمس » . ( 4 ) في ج « وأن على الناس » وفي س « وأن الله فرض على الناس » ، وكله خلاف الأصل ، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا بجوار كلمة « لله » وكتب « فرض » بين السطرين ، حتى تقرأ الجملة على ما كتب في س . ( 5 ) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة « إن استطاعوا إليه سبيلا » وقد غير بعضهم في الأصل كلمة « إذا » فجعلها « إن » والهاء في « استطاعوه » فجعلها آلفا ، وأما الزيادة فليست في الأصل . ( 6 ) في سائر النسخ « الربا والزنا » وما هنا هو الثابت في الأصل ، ولكن فيه تحت النون نقطة ، فلا أدري هل هي ثابتة صحيحة ، لتشير إلى قراءة الكلمة بالوجهين « الزنا » « الربا » ؟ وكلمة « القتل » مقدمة في ب .