الإمام الشافعي
283
الرسالة
775 - ( 1 ) أخبرنا سفيان ( 2 ) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت " كن النساء ( 3 ) من المؤمنات يصلين مع النبي الصبح ثم ينصرفن وهن متلفعات ( 4 ) بمروطهن ما يعرفهن أحد من الغلس ( 5 ) " 776 - قال ( 6 ) وذكر تغليس النبي بالفجر سهل بن سعد وزيد بن ثابت وغيرهما من أصحاب رسول الله شبيه ( 7 ) بمعنى عائشة ( 8 ) 777 - قال الشافعي قال ( 9 ) لي قائل نحن نرى أن نسافر ( 10 )
--> ( 1 ) هنا في ش وج زيادة « قال الشافعي » . ( 2 ) في ش وج « أخبرنا ابن عيينة » وفي ب « أخبرنا سفيان بن عيينة » وما هنا هو الذي في الأصل . ( 3 ) تصرف بعض قارئي الأصل فضرب على الألف وعبث باللام ليجعل الكلمة تقرأ « نساء » بغير تعريف ، وبذلك كتبت في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة . ( 4 ) اختلف الرواة في هذا الحرف : فرواه بعضهم بالعين المهملة بعد الفاء ، وهو الثابت هنا في الأصل وسائر النسخ ، والعين فيه واضحة وعليها فتحة وتحتها علامة إهمالها ، ورواه بعضهم « متلففات » بفاءين ، وكل صحيح ، ومعناهما مقارب ، والمروط : جمع « مرط » وهو كساء من صوف أو خز . ( 5 ) « الغلس » ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح ، وهذا الحديث صحيح ، رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم ، وانظر بعض القول عليه في شرحنا على الترمذي ( رقم 153 ج 1 ص 287 - 289 ) . ( 6 ) كلمة « قال » لم تذكر في ب وفي س وج « قال الشافعي » . ( 7 ) هكذا هو في الأصل بالرفع ، خبر لمبتدأ محذوف ، وقد غيرت فيه بخط جديد ، فجعلت « شبيها » بالنصب على الحال ، وبذلك ثبتت في النسخ المطبوعة . ( 8 ) في النسخ المطبوعة « بمعنى حديث عائشة » وكلمة « حديث » مكتوبة بخط جديد بحاشية الأصل ، والمعنى عليها ، ولكن الشافعي حذفها للعلم بها . ( 9 ) في ب « فقال » وهو مخالف للأصل . ( 10 ) في ج « يسفر » وهي بالنون واضحة في الأصل .