الإمام الشافعي

216

الرسالة

586 - وما لم يوجد فيه إلا الاختلاف فلا أن يكون لم يحفظ متقصي ( 1 ) كما وصفت قبل هذا فيعد مختلفا ويغيب عنا من سبب تبيينه ما علمنا في غيره أو وهما من محدث 587 - ولم نجد عنه ( 2 ) شيئا مختلفا فكشفناه إلا وجدنا له وجها يحتمل به ألا يكون مختلفا وأن يكون داخلا في الوجوه التي وصفت لك 588 - أو نجد الدلالة على الثابت منه دون غيره بثبوت الحديث فلا يكون الحديثان اللذان نسبا إلى الاختلاف متكافيين ( 3 ) فنصير إلى الا ثبت من الحديثين 589 - أو يكون على الا ثبت منهما دلالة من كتاب الله أو سنة نبيه ( 4 ) أو الشواهد التي وصفنا قبل هذا فنصير إلى الذي هو أقوى وأولى أن يثبت بلا دليل 590 - ولم نجد عنه حديثين مختلفين إلا ولهما مخرج أو على أحدهما دلالة بأحد ما وصفت ( 5 ) إما بموافقة ( 6 ) كتاب ( 7 )

--> ( 1 ) في س وج « متقصيا » وهو خطأ ومخلف للأصل . ( 2 ) في النسخ المطبوعة زيادة « صلى الله عليه وسلم » ولم تذكر في الأصل . ( 3 ) رسمت في الأصل هكذا ، بياء بدل الهمزة ، فأثبتناها على ذلك ، إذ هو لغة فصيحة . ( 4 ) في ب « أو سنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في النسخ المطبوعة « وصفنا » وهو مخالف للأصل . ( 6 ) في س « لموافقته » وفي ج « بموافقته » وكلاهما مخالف للأصل . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « كتاب الله » ولفظ الجلالة مكتوب في الأصل بين السطرين بخط غير خطه .